أسبوع التوعية بالحروق

الحروق ..

تعتبر الحروق من أكثر الإصابات المنزلية الأكثر شيوعا وخاصة بين الأطفال . يمكن لمعظم الناس التعافي من الحروق دون عواقب صحية خطيرة وهذا على حسب سبب ودرجة الإصابة. تتطلب الحروق الأكثر خطورة الرعاية الطبية العاجلة في حالات الطواريء لمنع المضاعفات والوفاة.

تنقسم الحروق الى ثلاث درجات :

١- حروق من الدرجة الأولى :

وهي الحروق التي لا تؤثر إلا على الطبقة الخارجية للجلد (سطحية) كالحروق الشمسية .

٢- حروق الدرجة الثانية :

وهي حروق تؤدي لتلف في طبقة الجلد الداخلية والخارجية وفي العادة لا تكون خطيرة .

٣- حروق من الدرجة الثالثة :

وهي أكثر الدرجات خطورة لأنها تدمر الطبقة الداخلية والخارجية للجلد وقد تصل للأعصاب والعضل والشحم والعظام .

أهداف التدخل الغذائي:

١- تخفيف الاستجابة الأيضية من خلال:

(أ) المحافظة على الحرارة المحيطة.                                            (ب) المحافظة على توازن السوائل والإلكتروليتات .                         (ج) المحافظة على الآلام والقلق                                             (د) إلتئام الجروح سريعًا.

التدخل الغذائي للمصابين :

يحتاج المصابين بالحروق لعناية خاصة وتدخلاً سريعاً من الناحية الغذائية بقدر المستطاع، ويمكن إعطاء المريض احتياجاته الغذائية عن طريق الفم أو التغذية الأنبوبية مباشرةً بعد الإصابة بالحروق.

١- الطاقة:

يختلف احتياج المصاب بالحروق الى الطاقة تبعًا الى حجم الحروق.

٢- مصادر الطاقة :

تعتبر الكاربوهيدرات مصدرًا جيدًا للطاقة للمحافظة على البروتين للقيام بوظائفه ، وبإعتبار الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة ، لكن كون الجسم له سعة قصوى لأكسدة الجلوكوز ففي حالة الزيادة عن الكمية التي يحتاجها المريض فإن الجسم يحول الجلوكوز الزائد الى دهون. كما أن زيادة تناول الكاربوهيدرات يزيد من تفاقم السكر في الدم وزيادة ادرار البول والجفاف والصعوبة في التنفس .

٣- البروتين :

يزداد احتياج المصاب بالحروق الى البروتين نتيجة فقده من خلال البول والجروح ، وزيادة عملية تحويل البروتين الى جلوكوز وعملية التئام الجروح.

٤-الفيتامينات :

هناك زيادة في احتياج المرضى المصابين بالحروق من المتناول للفيتامينات . وقد يحتاج المرضى الذين يتناولون الطعام عن طريق الفم الى المكملات من الفيتامينات .

 

 

أخصائية التغذية العلاجية : روان ركّه  إقرأ المزيد

Advertisements
نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي لهشاشة العظام

IMG-7741

 

هشاشة العظام هي حالة تتميز بانخفاض في كثافة العظام و قوتها، مما يؤدي إلى عظام هشة بشكل غير طبيعي  ، هذا الاضطراب في الهيكل العظمي يضعف العظام ويؤدي إلى سهولة حصول كسور متكررة فيها.

يتكون العظم الطبيعي من البروتين والكولاجين والكالسيوم، وكلها تعطي العظام قوتها.

العوامل المؤدية إلى هشاشة العظام:

  • انخفاض مستويات هرمون الاستروجين في النساء.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في الرجال.
  • استخدام بعض الأدوية على المدى الطويل.
  • الإكثار من المشروبات الغازية والتدخين.
  • النحافة الشديدة وسوء التغذية.
  • بعض الاضطرابات والأمراض.
  • نقص الكالسيوم وفيتامين د .
  • زيادة نشاط الغدة الدرقية.
  • ضعف اللياقة البدنية.
  • التقدم في العمر.
  • عوامل جينيه.

أعراض هشاشة العظام:

  • آلام شديدة بالظهر .
  • انحناء بالظهر.
  • انحناء بالأكتاف.
  • فقدان الطول مع التقدم بالعمر.
  • التعرض للكسور بالعظام بسهولة.

العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام :

الكالسيوم

 عنصر مهم لنمو وتقوية العظام والمحافظة عليها.

مصادر الكالسيوم:

  • الخضروات الورقية الداكنة والخضراء مثل : الكرنب، السبانخ والبروكلي واللفت.
  • منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • البامية والفاصوليا الخضراء.
  • اللوز وحليب اللوز.
  • السردين والسالمون.

البوتاسيوم:

مصادره: المشمش المجفف، السلمون، الفاصوليا، الأفوكادو، البطاطس العادية والحلوة، البابايا، الشمام، السبانخ، المشروم  ، الموز ،البرتقال، الطماطم ،الرمان ، ماء جوز الهند.

الفسفور:

مصادره: البذور (بذور دوار الشمس، الشيا ،السمسم والكتان) السالمون، المحار، المكسرات، الزبادي ،منتجات الصويا ، البقوليات .

الماغنسيوم:

مصادره: الأفوكادو، المكسرات، البقوليات، البذور، الحبوب الكاملة ، الموز، الشوكولاتة الداكنة ،  السبانخ ، السلق ، التين.

فيتامين د:

يلعب دورا هاما في امتصاص الكالسيوم بالعظام.

مصادر فيتامين د:

  • أشعة الشمس: تحفز على إنتاج فيتامين د من الكوليسترول في الجلد.
  • السالمون ، السردين ، الماركيل ، التونة.
  • الحليب الطازج والبيض.
  • الكافيار.
  • المشروم.

فيتامين ك:

 يزيد من كثافة العظام ويقلل من خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام

مصادر فيتامين ك:

  • الخضروات الورقية : الكرنب ، البصل الأخضر ، براعم بروكسل ، الملفوف ، البروكلي ، الزهرة ، الخس، الهيليون، الكزبرة، السبانخ والبقدونس.
  • الزيوت : زيت الزيتون ،زيت الكانولا ، زيت السمسم.
  • الأعشاب : الريحان والزعتر .
  • البامية ، الخيار والأفوكادو.
  • فاكهه البخارة.
  • المخللات ومنتجات الصويا.

فيتامين ج:

يساعد في تشكيل الكولاجين المهم في تكوين وتقوية العظام.

مصادر فيتامين ج :

  • الجوافة ، الكيوي ، الليمون ، البرتقال ، الجريب فروت.
  • الشمام ، البابايا ، الأناناس ، المانجو، التوت ، الفراولة.
  • الكرنب ، براعم بروكسل ، البروكلي ، القرنبيط.
  • الفلفل الرومي ، السبانخ ، البازيلاء ، الطماطم.

 

أخصائيات التغذية العلاجية :

إيمان علي

عبير حريصي

بسمه البدير

 

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي للزهايمر

مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي  يدمر الذاكرة وغيرها من الوظائف العقلية الهامة،  في البداية يعاني الشخص من ارتباك خفيف وصعوبة في التذكر و في نهاية المطاف ، قد ينسى الأشخاص المهمين في حياته ويخضع لتغيرات في الشخصية.

أسباب مرض الزهايمر :

  • مرض الزهايمر ناتج عن خلل او موت خلايا الدماغ .
  • يزيد خطر الإصابة بالزهايمر مع التقدم بالعمر .
  • يزيد خطر الإصابة بالزهايمر اذا كان هناك عامل وراثي .
  • يزيد خطر الإصابة بالزهايمر لمن هم مصابين بمتلازمة داون .
  • يزيد خطر الإصابة بالزهايمر لمن يعيشون نمط حياة غير صحي (عدم ممارسة الرياضة والبدانة).

أعراض مرض الزهايمر :

  • فقدان الذاكرة الحاد
  • عدم تذكر الوقت و المكان والأحداث خاصة الحديث منها .
  • الصعوبة في البلع والكلام والمشي .
  • عدم القدرة على التعرف على أفراد العائلة والأقرباء.
  • غالبا لا يلاحظ المريض هذه الأعراض ويتم ملاحظتها من قبل أفراد العائلة.
  • تغييرات في الشخصية والسلوك .

 توصيات غذائية :

  • حمض docosahexaenoic acid (DHA) الموجود في الأسماك الدهنية مثل سمك السلمون والماكريل والتونه يقلل من الزهايمر و الإصابة به.
  • الأطعمة العالية بحمض الفوليك أسيد تقلل من الهوموسيستين مما يزيد من وظيفة الإدراك مثل ( الخضروات الورقيه ، البنجر ،البذور والمكسرات ، الفلفل الرومي ،الهليون ، البرتقال ، البابايا ،
    الأفوكادو، البقوليات).
  • شرب عصير العنب الأرجواني مع وجبة العشاء يساعد في الوقاية من الزهايمر لان قشرة العنب تحمي خلايا الدماغ .
  • التوت يحتوي على مركب anthocyanoside الذي يكافح ضعف الذاكرة.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على اوميغا 3 بشكل منتظم يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر مثل (الأسماك ، بذور الكتان و الجوز) .
  • عدم ضبط ضغط الدم يزيد من مخاطر الزهايمر لذلك يجب الابتعاد عن ملح الطعام والأملاح الخفية في بعض الأطعمة واستبداله ببدائل صحية.
  • الحرص على تناول الفواكه والخضار مرتبط بانخفاض معدل الإصابة بمرض الزهايمر .

        مثل ( التوت بأنواعه ، البنجر، التفاح ، القرع،الهليون ،الطماطم ، الجزر ، الرمان ، العنب و الأفوكادو ).

 

أخصائيات التغذية العلاجية:

هدى محمد

إيمان علي

إيمان الجودي

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي للبيئة (5 حزيران)

5th-June-2017-World-Environment-Day

تعريف البيئة

هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، كما يمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها بشكل دوري.

التوازن البيئي

هو بقاء مكونات وعناصر البيئة الطبيعية على حالتها.

لقد بدأ الإنسان في تغيير البيئة بشكل كبير ويخل بالتوازن البيئي منذ أن بدأ ثورته الصناعية, وكان لسوء استعمال الأرض أيضا نتائج عديدة أقلها تطاير غطاء التربة الناعم بالرياح وتعرية ما تحت الغطاء من تربة، ومع تزايد عدد السكان ونتيجة لاستعمال الناس للآلات والأجهزة التكنولوجية المختلفة تزايد تدخل الإنسان في توازن البيئة، وأخذت التغييرات التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم .

2015-02-11-redressing-the-balance

البيئة والتغذية

غالبا ما تنتج الأمراض عن تفاعل معقد بين التركيب الجيني للفرد والتأثيرات البيئية.

كما يحدد التركيب الوراثي كيف يمكن للشخص أن يستجيب لهذه التأثيرات. واليوم بمناسبة اليوم العالمي للبيئة سوف نستعرض بعضا من العوامل البيئية التي تؤثر على التغذية .

 العوامل البيئية التي من الممكن أن تؤثر على التغذية

تلوث الهواء

تلوث المياه

تلوث الغذاء

أولا: تلوث الهواء

والذي يساهم في الاصابة بأمراض عدة أبرزها أمراض الجهاز التنفسي كالربو وغيرها, والذي يمكن أن يؤثر على الغذاء عن طريق تجنب غذاء محدد أو تعارض الادوية مع الغذاء فينتج لدينا نقص في عنصر غذائي معين وهكذا.

ثانيا: تلوث المياه

والذي يمكن أن يسبب أمراض عدة مثل الكوليرا فينتج اسهالات مائية والتي بدورها تضعف الشخص ويمكن أن تتسبب بوفاته نتيجة للنقص الحاد في احتياجات الجسم.

ثالثا: تلوث الغذاء

من أهم مسببات تلوث الغذاء هو تلوثها بنوع من انواع البكتيريا الضارة.

بالاضافة الى تلوث الغذاء بواسطة الزئبق أو الرصاص وغيرها من المعادن الضارة والتي عادة ماتكثر في المأكولات البحرية نتيجة لتلوث مياه البحار بها وبالمخلفات الأخرى.

كما يمكن ان يتسبب نقص الغذاء والمياه نتيجة لظروف الجفاف والتصحر في سوء التغذية والأمراض الناتجة عن نقص المغذيات المطلوبة للحفاظ على توازن الجسم وعمله بشكل طبيعي.

f9c9df0f5e42c5c5d9855a6783a8a03b.png

مثال على تلوث الغذاء بالرصاص

الحديد والرصاص يتم امتصاصهما في مكان واحد ويعتقد الخبراء بأن نقص الحديد ربما يكون بسبب زيادة في امتصاص الرصاص.

بعض الطرق لحماية الغذاء من التلوث

  1. منع استخدام المبيدات الخطرة على الصحة و البيئة. إضافة إلى الحد من استخدام الأسمدة الكيماوية و المبيدات الحشرية و استبدالها بـالأسمدة العضوية والمبيدات الحيوية.

  2. استخدام مياه ري نظيفة لسقاية المزروعات و خاصة التي تؤكل نيئة.

  3. توفير مياه شرب نظيفة و تنظيف و تعقيم خزانات المياه بشكل دوري.

  4. إجراء فحص طبي و مخبري دوري للعاملين في مجالات التصنيع الغذائي و المطاعم وغيرها.

  5. ذبح الحيوانات في الأماكن المخصصة لها وتحت إشراف صحي بيطري.

عوامل مساعدة للمحافظة و الحد من التلوث الغذائي

  1. غسل الأيدي جيدا قبل تناول الطعام.

  2. تنظيف أواني المطبخ قبل استعمالها تنظيفا جيدا.

  3. إبعاد الحيوانات الأليفة عن أماكن الطعام.

  4. منع الأشخاص المصابين بالأمراض المعدية من إعداد الطعام أو الاقتراب منه.

  5. حفظ الخضار و الفواكه و بقايا الطعام بشكل جيد واستخدام الثلاجة لذلك.

  6. استخدام فيلتر لمياه الشرب عند الشك بعدم نظافتها أو غليها وتصفيتها ثم شربها.

  7. رمي النفايات وفضلات الطعام المتبقية يوميا بعد وضعها في أكياس محكمة الغلق.

 

إعداد أخصائيتا التغذية

روان فتحي 

رزان فلمبان

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

العلاج التغذوي للغثيان الصباحي (للحامل)

Pregnant300

 

هذا العلاج الغذائي سوف يساعدك بالتعامل مع الغثيان والقيء المتوقع خلال فترة الحمل.

الأطعمة الموصى بها:

يمكنك تناول أغلب الأطعمة باستثناء تلك الموجودة في قائمة غير الموصى بها

قومي بتناول الطعام عندما تشعرين بالجوع، قد تكون الأطعمة ذات الرائحة الغير قوية أسهل بالنسبة لك لتناول الطعام ومرغوبة بشكل أكبر.

الأطعمة التالية قد يكون من الأسهل تناولها عندما تشعرين بالغثيان:

  • الأطعمة الباردة مثلا لآيسكريم أو الفواكه المجمدة.
  • الأطعمة الدافئة مثلا لبطاطا المهروسة أو المخبوزة أو الحساء أو شرائح التوست.
  • الأطعمة المحتوية على توابل تخفف الغثيان مثل الزنجبيل.
  • الأطعمة اللاذعة أو الحامضة مثل الطماطم أو عصير الخضار أو المخللات أو الليمون.
  • الأطعمة الدسمة مثل: الحليب والزبادي كامل الدسم، الكاسترد، البودنغ.
  • الأطعمة المقرمشة مثل الخضار الغير مطبوخة (مثل الجزر)، أو الفواكه (مثل التفاح والكمثرى)، المكسرات، البسكويت المالح، أو حبوب الإفطار الجافة.
  • الأطعمة الطرية مثل: الكيك، جبن قريش، الجزر المطبوخ، الفاصوليا الخضراء.
  • المشروبات مثل: عصير الفواكه، الجيلي، مرق الدجاج أو اللحم، الزنجبيل، المياه المنكهة.
  • الأطعمة المالحة مثل: رقائق البطاطس أو الخبز المخبوزة، البسكويت المالح.

الأطعمة المحتوية على شوكولاتة مثل: حليب الشوكولاتة، البودنغ، أو الآيس كريم، أو صلصة تغطيس الفاكهة (عبارة عن شوكولاتة مذابة)، أو ويفر الشوكولاتة

 

الأطعمة غير الموصى بها

مجموعة الأطعمة

المنتجات المحتوية على الكحول

المشروبات

الإفراط بتناول الكافيين

بعض أنواع مشروبات الأعشاب

اللحوم النية بجميع أنواعها النيئة أو غير المطبوخة جيدا

مجموعة اللحوم

سمك القرش

سمك أبو سيف

سمك الماكريل

سمك التلفيش

حدي من تناول أنواع الأسماك الأخرى مثل: التونا (تناوليها بمعدل 12 أونصة بالأسبوع)

اللحوم التي تؤكل باردة مثل اللانشون والمرتيدلا

الحليب الغير مبستر، منتجات الحليب المصنوعة من حليب غير مبستر

الحليب ومنتجاته

 

منتجات أخرى تجنبيها:

  • التدخين.
  • الوصفات العشبية أو مكملات الأعشاب.
  • مكملات الفيتامينات والمعادن الغير مصروفة لك من قبل طبيبك.

 

أخصائية التغذية العلاجية: لين عبد الكريم

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي للرعاش 11 أبريل

شلل الرعاش أو مرض باركنسون هو اضطراب في الجهاز العصبي يؤثر على الحركة وهو ناتج عن تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن إنتاج مادة “الدوبامين” التي تلعب دوراً هاماً في الحركات الإرادية لجسم الإنسان ويصيب في أغلب الأحيان كبار السن وتتطور الأعراض بشكل تدريجي.

أسباب الرعاش:
 تدهور خلايا الدماغ.
 أسباب جينية.
 تصلب الشرايين المؤدية إلى الدماغ في بعض الحالات.
 بعض الأدوية والعقاقير التي تقلل من كمية الدوبامين.
 التهاب الدماغ.
 إصابات الرأس.
 بعض أنواع التسمم.

أعراض الرعاش:
 ضعف التوازن والتركيز.
 الارتعاش.
 البطء في الحركة الطوعية، الوقوف، الجلوس والمشي.
 التعرق المفرط أو اللعاب.
 تصلب في العضلات.
 ضعف في النطق.
 تغير الخط أثناء الكتابة.
 مشاكل في النوم مثل الأرق.
 مشاكل في الذاكرة.
 الإمساك، الاكتئاب والتعب.
 فقدان حاسة الشم.

علاقة التغذية بالرعاش:

أوميغا 3:
 يساعد في التعامل مع الاكتئاب ويحسن المزاج.
مصادر أوميغا3:
 التونة.
 السلمون.
 الماكريل.
 بذور الكتان.
 الجوز.

الألياف:
 تساعد في الحد من الإمساك.
مصادر الألياف:
 المانجو &الأناناس.
 الملفوف & الفليفلة.
 الكمثرى & التين & العنب.
 الجزر &الشمندر.
 اللوز & بذور اليقطين &بذور دوار الشمس.
 الشوفان & الذرة & الدخن & الكينوا & الأرز البني.

الكالسيوم:
 يساعد في تقوية العظام ويمنع الارتعاش.
مصادر الكالسيوم:
 الحليب & الزبادي.
 حبوب الإفطار المدعمة بالكالسيوم.
 الجبن.
 البروكلي.
 السبانخ.
 حليب اللوز.
 الأفوكادو.

Phenylalanine (حمض أميني):
 يساعد في زيادة إنتاج الدوبامين.
مصادرphenylalanine
 المكسرات البرازيلية & البيكان &الجوز & اللوز والحمص والعدس.
 البروكلي &الهليون & الجزر & الفلفل البارد &البنجر.
 بذور السمسم & بذور دوار الشمس & بذور اليقطين.
 الدجاج & البيض & المأكولات البحرية.
 الموز & الأفوكادو & الفراولة.
 الحبوب الكاملة.
 منتجات الحليب.
 الشوكولاتة الداكنة.

فيتامين هـ (E):
 يقلل من خطر تطور أعراض الرعاش.
مصادر فيتامين هـ (E:)
 المكسرات مثل البيكان والجوز والبندق.
 بذور السمسم & بذور دوار الشمس.
 القمح الكامل & الزيوت النباتية.
 السبانخ & اليقطين.
 الورقيات الداكنة والخضراء.
 الدجاج &الكبد &التركي.
 المأكولات البحرية.
 التوت الأسود& الأفوكادو.

الماغنسيوم:
 يمنع الارتعاش وتشنج وضعف العضلات والإمساك، والنشاط المفرط.
 يمنع الأرق والعصبية والاكتئاب مما يساعد في تحسين مشاكل النوم.
مصادر الماغنسيوم:
 السبانخ & البروكلي.
 الزبادي.
 اللوز& الفاصوليا السوداء.
 الأفوكادو& الموز.
 التين.
 الشوكولاتة الداكنة.

فيتامين د:
 يساعد في تقوية العظام ويمنع الارتعاش.
 يساعد في الحفاظ على سلامة الجهاز العصبي.
مصادر فيتامين د:
 الحبوب المدعمة بفيتامين د.
 منتجات الحليب والبيض.
 السمك والمأكولات البحرية.
 المشروم.
 التعرض لأشعة الشمس.

فيتامينات ب:
 التخفيف من نسبة مادة الهوموسيستين السامة التي تزداد نسبتها لدى مرض الباركنسون.

مصادر فيتامينات ب:
 الحبوب الكاملة.
 منتجات الحليب والبيض.
 السمك والدجاج والمشروم.
 المكسرات والبذور.
 الفواكه والخضار.
 الأفوكادو.

الزنك:
 من أهم المغذيات الأساسية يلعب دورا رئيسيا في خلق وعقد البروتينات في شكل صحيح.
مصادر الزنك:
 سمك السالمون &المأكولات البحرية وبخاصة المحار
 البقوليات &المكسرات &الحبوب الكاملة& الحمص
 الرمان &التوت&الأفوكادو&السبانخ
 الدجاج &الديك الرومي & البيض
 منتجات الألبان &المشروم& الثوم
 , السمسم & بذور اليقطين
 الشوكولاته الداكنة

تفاعل أدوية الرعاش مع الغذاء:
دواء levodopa)):
الأغذية الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفاعلية الدواء إذا كان تناول الدواء في نفس وقت تناول الطعام.
الإرشادات: يجب أن يكون بين تناول الأكل والدواء ساعة لكيلا يحدث هذا التفاعل.

الرياضة والرعاش:

الرياضة مفيدة للصحة بشكل عام وتقلل من الأعراض.
 التخفيف من الإمساك.
 تقوية العظام.
 تعزيز الطاقة والاسترخاء.
 زيادة الإدراك.
 يحسن المزاج والنوم.
 يحسن من المشي والتنسيق الحركي والتوازن.
 يقلل من خسارة الدوبامين.

إرشادات غذائية عامه للتخفيف من أعراض الرعاش:
 المحافظة على الوزن الطبيعي من خلال الرياضة والأكل المتوازن.
 الإكثار من تناول الألياف مثل الحبوب الكاملة، البقوليات،المكسرات، الخضروات والفواكه.
 التقليل من الدهون المشبعة والكولسترول الموجود في الأكل.
 الابتعاد عن السكر الأبيض واستبداله بالعسل الطبيعي أو سكر جوز الهند أو سكر التمر وغيرها من البدائل الصحية بكميات محدودة.
 التقليل من الملح والأفضل استخدام ملح البحر أو ملح الهمالايا.
 الحرص على الإكثار من تناول الماء (كل جسم يختلف احتياجه من الماء).
 اختيار المأكولات العضوية الخام المحتوية على مضادات الأكسدة.
 تناول مصادر اليود والسلينيوم من الطعام كالمأكولات البحرية.
 العصير الأخضر من الفواكه والخضار المختلفة مثل التفاح والأناناس والعنب والبرتقال والطماطم والجزر والملفوف والسبانخ مفيد جدا لتنظيف المعدة.
 الامتناع عن جميع الأغذية المصنعة والأغذية المجمدة والمكررة.
 عدم الإفراط في تناول الشاي والقهوة.
 يجب مضغ الطعام بشكل جيد وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
 شرب الماء قبل أو بعد الوجبة بساعة.
 غسل الفواكه والخضار جيدا قبل تناولها.
 ممارسة الرياضة خاصة تمارين الإطالة والمشي والتنفس.

أخصائيات التغذية:
هدى مباركي
إيمان علي

 

 

صورة | Posted on by | أضف تعليق