مقال متكامل لمرضى الزهايمر

الزهايمر

تعريف مرض الزهايمر :

ألزَهايمَر داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الانسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم ، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالات من حالات الجنون المؤقت. ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير إلا أن الأبحاث في هذا المجال تتقدم من عام لآخر. كما أثبتت الأبحاث أن العناية بالمريض والوقوف بجانبه تؤدي إلي أفضل النتائج مع الأدوية المتاحة. والداء مسمى على اسم العالم الألماني ألويسيوس ألْتْسْهَيْمَر (بالألمانية Aloysius Alzheimer) الذي وصفه.

 زهايمر

أسبابه:

يقال أن بعض الذرات الموجودة في الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم، وهذا ما يعرف باسم “هجرة الذهب” عند الفيزيائيين، حيث أن أغلب من يعانون من هذا المرض عندهم نسبة عالية من الذهب في الدم والبول.

لم يمكن التعرف حتي الآن علي سبب يمكن أن يؤدي بعينه إلى هذا المرض، ولكن نتيجة للأبحاث المستمرة منذ 15 عاما.

السبب الأكثر دقة هو ما أكده العلماء من أنه بتقدم العمر تترسب بروتينات نشوانية وهي التي تتراكم داخل الخلايا العصبية المركزية مما يؤخر التيارات العصبية أو يعطلها أو يدمر المسارات نفسها.

ايضا من الاسباب:

1)    السن.

2)    الأسباب الوراثية.

3)    أمراض الأوعية الدموية.

4)    إصابات الرأس.

أنواعه:

هناك ثلاثة أنواع لمرض الزهايمر:

  1. ألزهايمر المتأخر: وهو النوع الشَّائع. يبدأ المرض عادةً بعد جيل ال 65.
  2. ألزهايمر المبكِّر: وهو الزهايمر الذي يبدأ بجيل مبكِّر, تحت جيل ال 60. هؤلاء المرضى عادةً يعانون من أمراض عصبيَّة أخرى.
  3. ألزهايمر العائلي: وهو زهايمر موروث وهو نادر جدًّا. عادةً يُصاب الأشخاص بالمرض بجيلٍ مُبكر جدًّا حتى في عقدهم الرابع.

مراحله:

المرحلة الأولى : يبدأ المريض نسيان مواعيده.. ولايتنبّه إلى مرور الوقت، ولايتذكر أحداث الماضي القريب وفي نهاية المرحلة يميل إلى العزلة والانطواء ويتفوّه بجمل لا معنى محدد لها وينسى الكثير من الكلمات التي يعرفها.

المرحلة الثانية : تبدأ بعجز المريض عن القيام بأمور يدوية مثل شبك الأزرار كما يجد صعوبة في فهم الكلمات، وتنتهي هذه المرحلة والمريض في حاجة إلى من يساعده في الحركة، ويعاني من نوبات الغضب والإحباط.

المرحلة الثالثة : تبدأ بعجز المريض عن القيام بما يقوم به الإنسان الطبيعي في دورة المياه، وتنتهي بأن يصبح لا يستطيع عمل أي شيء دون مساعدة الآخرين.. وتكون هذه المرحلة أصعب وآلم مرحلة يمر بها مريض ألزهايمر.

دليل العائلة إلى رعاية مريض الخرف (الزهايمر) وكيفية التعامل معه:

  • فيما يلي بعض الإرشادات التي يجب مراعاتها دائما عند التعامل مع مريض الخرف:
  • عندما تتكلم مع مريض الخرف يجب أن تتكلم بهدوء وبصوت واضح مستخدم كلمات بسيطة وجمل قصيرة.
  • حاول أن يكون للمريض روتين يومي مستمر يبدأ من الصباح وينتهي بالمساء ولا يتفاوت من يوم ليوم مما يساعد في تهدئة المريض.
  • اهتم بنفسك أنت يامن تساعد مريض الخرف فيجب أن تنال كفايتك من الراحة والنوم حتى تقوم بوظيفتك بشكل جيد.
  • يجب أن يشاركك آخرون في رعاية المريض من أفراد العائلة من الأصدقاء ومن الجيران فلا تفرض الوحدة على نفسك بسبب هذا المريض.
  • من المهم عند تشخيص المرض من قبل الطبيب أن تجتمع العائلة وتقرر وضع المريض من الناحية الشرعية ومن ناحية أموره المالية وهل يوجد له وصية أو قد يحتاج أن يوصي على بعض الأشياء قبل أن تزداد حالته سوءا.
  • إن رعاية مريض الخرف وخاصة في المراحل المتقدمة عندما يصبح هناك إعاقات بدنية وعاطفية وتغيرات في شخصيته هي من الأمور الشاقة والمتعبة على أي شخص حتى لو كان بصحة جيدة.
  • مهما كان هذا الشخص بعد مرور الوقت سوف يحس بالإرهاق والتعب والملل وقد يقصر في رعايته لهذا المريض قد يشبه آلام التي ترعى طفل متعب من الناحية الجسمية ومن الناحية العاطفية. لذلك تنظيم الوقت مهم بحيث يكون هناك وقت لراحتك ووقت لرعاية المريض.
  • لا تعزل نفسك بعيدا عن الناس بحيث تخشى أن يرو الناس مريضك المصاب بالخرف بل يجب أن ترحب بالزائرين في حدود معينه. يجب أن لا تخجل من طلب المساعدة.

واجب العائلة نحو مريض الزهايمر:

يجب على كل فرد من أفراد العائلة الصغير والكبير أن يهتم بالمريض ولا تترك الوظيفة لشخص واحد ويفضل في بداية التشخيص أن يعرف كل فرد من افرد العائلة معنى كلمة ألزهايمر أو مرض الخرف وانه سوف يتقدم كل سنه وان المريض قد يفقد قواه لعقلية بتدريج مثل الذاكرة والحكم على الأشياء وأحيانا الكلام والتوهان كما يجب تنبيههم أن الحالة النفسية للمريض تتغير بما فيها من الاكتئاب أو هيجان في بعض الأحيان.

تغذية مرضى الزهايمر :

من المعروف أن مريض ألزهايمر يحتاج إلى من يرعاه طوال اليوم ويحتاج رعاية وعناية خاصة من الناحية التغذوية . فالتغذية الجيدة والصحية ضرورية لاكتساب الطاقة والقوة كما أنها أساسية لمقاومة الأمراض .

فالوجبات الغذائية المنتظمة تعتبر كتحدي لمرضى الزهايمر مع تطور المرض لا يستطيع المريض التعرف على الطعام ولا يعرف الجوع والعطش قد يأكل بسرعة ويغص.وفي مراحل متقدمة من المرض قد يأكل أشياء غريبة مثل الرمل والصابون والنباتات ؛ لذلك يجب على الشخص الذي يرعاه أن يكون واعياً لجميع المشاكل التي قد يتعرض لها المريض .

نقاط يجب مراعتها في تغذية مرضى الزهايمر :

1) توفير غذاء متوازن يحتوي جميع العناصر الغذائية المفيدة .

2) التقليل من كمية الأغذية المحتوية على نسب عالية من الكوليسترول والدهون المشبعة.

3) الابتعاد عن الاطعمة المالحة .

4) الطعام والشراب لا يقدم ساخناً للمريض .

5) يجب أن يكون الطعام المقدم لمريض الزهايمر غنى ببعض العناصر الضرورية لصحة المخ مثل حمض الفوليك – فيتامين E – فيتامين C – فيتامين B6 وB12. ومعدن السيلينيوم .

6) مرضى الزهايمر معرضون لفقدان الشهية والوزن وذلك لعدة أسباب :

1- تناول أو إستخدام أدوية جديدة .

2- قلة الرياضة أو عدم ممارستها .

3- ضعف أو عدم الأحساس برائحة وطعم الغذاء .

4-الآم في الأسنان أو طقم أسنان غير سليم .

لجعل أوقات الطعام سهلة لمرضى الزهايمر:

زهايمر1

1) يجب أن يكون الأكل في أوقات منتظمة.

2)لا نقدم ثلاث وجبات رئيسية ولكن نقدم عدة وجبات خفيفة وصغيرة على مدار اليوم أو نقدم وجبات أضافية بين الوجبات الرئيسية.

3) يجب إزالة كل ما قد يشغل عن الطعام مثل (تليفزيون – راديو – ويكون الجو هادئ ) أثناء الأكل.

4) من المفضل أن نأكل مع المريض لنشجعه على الأكل ونساعد على زيادة شهيته.

5) ومن الممكن وضع نوع واحد من الأكل في الطبق في كل مرة.

6) يفضل أن يكون الطبق أبيض سادة حتى لا ينشغل المريض بالألوان أو الرسومات في الطبق.

7) يفضل أن يكون الأكل على هيئة أصابع أو أشياء صغيرة يمسكها أو ساندويتشات.

8) يجب علينا دائما تذكر أن مريض الزهايمر لا يعلم الوقت المناسب للأكل ولا يتذكر إذا كان تناول طعامه أم لا .

زهايمر2

للوقاية من مرض الزهايمر :

1) شرب القهوة بجميع أنواعها .

2) تناول الأغذية المحتوية على أوميغيا 3، وأكثر الأغذية المحتوية على أوميغا3 هي زيت الزيتون، والسلمون والتونة، وعموم أنواع السمك، وكذلك المكسرات، وزيت بذرة الكتان وزيت السمك.

3) تناول مضادات الأكسدة مثل: الفواكه والخضار ذات القشرة الداكنة، وفي الشاي الأخضر والشوكولاته الخام “الشوكولاته الداكنة”، وكذلك في القهوة.

4) ممارسة الرياضة و الابتعاد والتوقف عن التدخين .

5) الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الكولسترول والدهون المشبعة الحيوانية، مثل الزبدة والسمن.

 

زينب العيتاني , رهام عبدالله .

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالات جمعية أبان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s