الاعجاز العلمي في التين والزيتون

الاعجاز العلمي في التين و الزيتون

 

” و التين و الزيتون ”  سورة التين آيه 1

التين

من أغنى النباتات احتواء على الكالسيوم و الألياف , و يحتوي التين الجاف على البوتاسيوم  و المنغنيز و المغنيسيوم و الكالسيوم و النحاس و فيتامين K  .

و يستخدم التين كملين أثناء الاصابة بالإمساك , و  يحتوي على مضادات اكسدة و مصدر جيد لــ فلافينويد و بوليفينول   ( flavonoid , polyphenols )

الألياف :

تخفض الكولسترول حيث تعبر خلال الشرايين و الأوردة و تنظفها من التجلطات , و لها عدة وظائف في الجهاز الهضمي أهمها الحماية من الإمساك .

الأحماض الدهنية :

ليست جميع الدهون ضارة بل بعضها يحتاجه الجسم بكميات مناسبة للقيام بوظائفه الحيوية كالاوميغا 3 و الاوميغا 6 omega 3 , omega 6 )  ) حيث تعتبر مصدرا للفينول phenol  مما تساعد على الحماية من التهابات المفاصل .

البوتاسيوم :

ينظم وظائف العظام و يوقف التشجنات و له دور في تنظيم سكر الدم .

الكالسيوم :

يقوي العظام , يساعد على تقصلات العضلات و الأوتار في الجسم .

 

الأحماض الأمينية :

يحتوي التين على الليوسين و اللايسين و الفالين و الارجنين ( Leucine , lysine , valine , arginine )

و هي  مركبات الكربون المعدة لإستخدام الجسم كبناء العضلات و المحافظة على الجلد و بعض وظائف الدماغ و صنع الانزيمات المستخدمة في تكسير الغذاء .

 

الزيتون :

مزيل للسموم و معالج  لإلتهابات المعدة و الجلد .

زيت الزيتون مصدر للاوميغا 9 omega 9 )  ) و يستخدم كعلاج للشعر و الجلد و يؤخر الشيخوخة  .

 

يتميز التين و زيت الزيتون باحتوائهم على  ( Metallothionein  (

هذه المادة ينتجها عقل الانسان  ,  أما الحيوان فينتجها بكميات صغيرة و هي عبارة عن بروتين مرتبط بالسلفر و ترتبط بسهولة مع الحديد و الخارصين و الفسفور  و تتجلى فوائدها في خفض الكولسترول و القيام بعملية الأيض و تقوية القلب و التحكم بالتنفس .

ينتج الانسان هذه المادة بين عمر 15-35  عام و من ثم ينخفض معدل انتاجه لها .

اجرى علماء اليابان دراسة على مادة Metallothionein و توصلوا  أن قمة فائدتها لا تظهر الا عندما يجتمع التين و الزيتون في  صنف واحد من الطعام !. و أن النسبة الأكثر فائدة تظهر  في تناول حبة تين واحدة  مع 7 حبات زيتون  , حيث أن التين ذكر مرة واحدة  في القران بينما الزيتون ذكر 7 مرات .!

 

تتجلى هنا عظمة الخالق سبحانه و سابق علمه على علم أي عالم بشري , و يظل القران الكريم مهما تقدم العصر و العلم هو الدستور و المرجع الأساسي في الأمور الدينية و الدنيوية .

 

أخصائية التغذية العلاجية/ علياء ماجد زقزوق 

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالات جمعية أبان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s