العصائر الطازجة

صورة

العصير هو سائل يستخرج من الفواكه أو الخضروات الطازجة, يحتوي على معظم الفيتامينات والمعادن و المواد الكيميائية النباتية ( المغذيات النباتية ) التي توجد في الفاكهة أو الخضرة .

لا تعتبر العصائر أكثر فائدة من تناول ثمار الفواكه أو الخضروات حيث أن معظم الألياف تفقد خلال عملية العصر .

ولكن البعض يقول أن شرب العصير قد يكون الخيار الأفضل أحيانا حيث يساعد الجسم على :

 – امتصاص المغذيات بشكل أفضل.

– يعطي الجهاز الهضمي راحة من العمل على الألياف .

– يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

– يعزز الجهاز المناعي ، ويساعد على إزالة السموم من الجسم .

– يساعد على الهضم وإنقاص الوزن .

ومع ذلك، ليس هناك أدلة علمية كافية تثبت أن شرب العصير المستخرج هو صحي أكثر من تناول الفاكهة أو الخضار نفسها .

إلا أنه من ناحية أخرى بالنسبة للأشخاص الذين لا يتناولون الكميات الكافية من الفواكه والخضروات الطازجة, قد يكون شرب العصير وسيلة تقوي وتكمل النظام الغذائي الخاص بهم, عن طريق خلط أنواع مختلفة من الفواكه أو الخضار وعصرها, مما يسمح لهم بتناول أنواع قد يرفضون تناولها بمفردها, وذلك يمد الجسم بعناصر ضرورية تختلف باختلاف الفاكهة أو الخضرة.

وهناك خطوات أساسية لضمان عملية عصر صحية:

– التأكد من نظافة آلة العصر .

– غسل الفاكهة والخضرة جيدا .

– يفضل عدم تخزين العصائر الطازجة وعصر الكمية المناسبة حتى لايفقد العصير قيمته الغذائية, وأيضا قد تنمو فيه البكتيريا الضارة إذا ترك فترة طويلة .

 – المحافظة على اللب (كعصير البرتقال مثلا), لغناه بالألياف الصحية التي تنظم حركة الأمعاء, وتقلل من نسبة الكولسترول والسكر بالدم, وتساعد على الإحساس بالامتلاء والشبع .

 ( يجب أن نضع في اعتبارنا أن عصائر الفواكه قد تحتوي على المزيد من السكر وذلك لأن الكوب الواحد قد يحتاج لثمرة أو ثمرتين من الفاكهة ) لذلك الاعتدال في شربها أمر مطلوب.

بالنسبة للمنتجات التجارية :

– شراء العبوة التي يكتب عليها عصير (قد توصل نسبة العصير الطبيعي إلى 100% وهذا الأفضل ) وليس نكتار أو شراب .

– الشراب عبارة عن ماء وسكر ومنكهات, قد تحتوي بعض الأنواع على 20% من عصير الفاكهة ولكن هذه الكمية لا تعتبر بديل عن تناول الفاكهة الطازجة لأنها لا تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن اللازمة .

– النكتار, تختلف نسبة وجود العصير من 25-90%, كلما زادت النسبة كانت الفائدة أكثر, وإذا قلت فإن الشخص يتناول الماء والسكر والمواد المضافة كالمنكهات والمواد الملونة (قد يعبر عنها بعبارة نكهة الفراولة مثلا أو أي نوع من الفاكهة, وقد تستخدم بعض الحروف والأرقام) .

– اختيار الأنواع التي تحتوي على سعرات حرارية وصوديوم أقل (ملح أقل) وبدون مواد حافظة عن طريق قراءة الملصق الغذائي .

 وقد أثبت (أ.د. فهد الخضيري- عالم الأبحاث الطبية – وحدة المسرطنات- مستشفى الملك فيصل التخصصي)

1- أن عصير الأناناس يسهل هضم الطعام ويمنع انقباض المعدة وتراكم الدهون داخل الأوعية الدموية, ويمنع تسوس الأسنان لإحتوائه على مادة الفلورايد .

2- تناول عصير الجزر يساعد على إخراج الدهون من العصارة الصفراوية بالكبد فيؤدي إلى خفض الكولسترول بالدم .

أخصائية التغذية العلاجية :

الاء خالد بارحيم

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالات جمعية أبان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s