اليوم العالمي للزهايمر ,, 21-سبتمبر

picture12

ماهو مرض الزهايمر ؟؟

مرض الزهايمر عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.

 يُواجِه مرضى الزهايمر والأشخاص المكلَّفين بالعناية بهم العديدَ من المشاكل والعقبات في حياتهم اليومية.

يزداد شعورُ مرضى الزهايمر بالخوف كلَّما ازدادت حالتُهم سوءاً، ويزداد معه اعتمادُهم على الآخرين في تدبير شؤون حياتهم اليومية. ولذلك، لابدَّ من طمأنة هؤلاء المرضى بشكلٍ مستمر وإحاطتهم بالرعاية والدعم، مع ترك مساحة من الاستقلالية والحرية الشخصية لهم.

على الرغم من أنَّ هنالك العديد من الأعراض المشتركة بين مرضى الزهايمر، إلاَّ أنَّ تجاربَ المرضى تتباين فيما بينهم، وبذلك تتباين طرقُ تعاطيهم مع المرض، ووسائل رعايتهم ودعمهم.

تطور أعرض الزهايمر

يمر المرض بعدة مراحل:

  • المرحلة المبكرة :-

    وهي غالباً ما تأتي دون الأنتباه لها، فيتجاهلها الأقرباء والناس وقد يرجعونها لتقدم العمر أو الشيخوخة ، ويلاحظ في هذه المرحله ظهور بعض الأعراض مثل الصعوبه في التعبير، فقدان ملحوظ في الذاكره خاصه لفترات معينه، عدم تقدير الوقت، نسيان الأماكن المعروفه أو المألوفه بالأظافه الى الأكتئاب أو الغضب.

  • المرحله المتوسطه: –

    وهي عباره عن فقدان الذاكره بشكل حاد ولافت للأنتباه وعدم تذكر أسماء الأشخاص بسهوله ، وعجز المريض عن القيام بنشاطاته بسهوله، بالأظافه الى أن المريض يزداد تعلقاً بالأخرين ، ويحتاج الى المساعده للحفاظ على نظافته، كما يمكن أن يصاب بالهذيان.

  •  المرحلة المتأخرة :-

    وفيها يصاب المريض بصعوبات في الأكل والتغذيه، وعدم القدره على التمييز ومعرفه الأقارب والأشياء المألوفه. كذلك عدم القدره على الحركه وصعوبات في فهم الأحداث وتفسيرها بالأظافه الى عدم القدره على التحكم عند قضاء الحاجه.

    تظهر لدى مرضى الزهايمر تغيرات في الشخصية مثل:

    • المزاج المتقلب

    • انعدام الثقة باللآخرين

    • الانطواء الاجتماعي

    • الاكتئاب

    • العدوانية

    مسببات مرض الزهايمر:

    • العمر, تقدمه أخطر عامل وأكبر مسبب.

    • الجينات, الطفرات الجينية في الكروموسومات ترتبط بإصابة المبكرة وتؤثر على من يبلغون 65 سنة أو أقل.

    • وجود المرض في تاريخ العائلة.

    • نوع الجنس, الإناث أكثر عرضة للإصابة به.

    • ضغط الدم العالي والسمنة المفرطة.

    • تاريخ صدمات الرأس, خاصة التي تسبب إغماء لمدة 30 دقيقة.

    بعض النصائح المهمة لمرافقي وأهل  ذوي مرضى الزهايمر :

    – أخذ فترات راحة منتظمة و إيكال الاعتناء بالمريض لشخص آخر لتجنب الانهيار، جربوا الذهاب في عطلة.

    – لا تعزل نفسك، اطلب المساعدة، و تقرب من أشخاص يعانون من نفس المشكلة.

    – عدم خلق آمال كاذبة عند تذكر المريض لأحد الأحداث، فهذه مرحلة طبيعية من تطور المرض.

    – لا تتفاجئ بالتغييرات الكبيرة في شخصية و تصرفات المريض، و لا تأخذ أياً من تصرفاته بشكل شخصي.

    – اذا نسي المريض بأن أحداً من محيطه قد توفي، من الأفضل عدم تذكيره لأنك ستتسبب له في الألم، و سينسى الأمر في وقت لاحق.

    – عند رعاية شخص مصاب بالزهايمر، من الضروري معرفة هذه النصائح و العمل بها قدر الإمكان.

    الوقاية خير من العلاج

    هناك مجموعة من الدراسات خرجت ببعض التوصيات حول العوامل الوقائية التي يمكن للإنسان اتباعها من أجل تفادي الإصابة بمرض ألزهايمر، وأهمها ممارسة الرياضة بانتظام كونها تحسن من نشاط القلب، وتقلل من فرص الإصابة بأمراض السمنة وضغط الدم، والسكري وغيرها، كذلك ممارسة الألعاب التي تساعد على تنشيط المخ وتحسين الذاكرة كالشطرنج والكلمات المتقاطعة، بالإضافة إلى الحرص على القراءة باستمرار فهي بلا شك غذاء العقل والروح.

    التغذية لمرضى الزهايمر

    • اتبع نظاما غذائيا منخفض الدهون, لأن الزهايمر قد يكون ناتج عن تصلب الشرايين – ( استخدم الدهون النباتية والخالية من الكوليسترول والغنية بالدهون الغير مشبعة – تشير بعض الدراسات إلى أن الأحماض الدهنيه كالأوميقا 3 في زيت السمك والمكسرات قد تققل من التدهور المعرفي للمريض ).

    • قلل من تناول الأملاح باستبعاد الملح الأطعمة المملحة والجاهزة من طعامك

    • الإكثار من تناول الألياف كغذاء هام ومفيد لكبار السن وهي تتوفر في الحبوب الكاملة، البقول (الشوفان، الأرز البني، الخبز الأسمر، الفول ، العدس، الفاصوليا الجافة، اللوبيا الجافة، فول الصويا، البازلاء).

    • إن أصابع الاتهام في تحديد الأسباب المؤدية لمرض الزهايمر تشير إلى سوء التغذية خاصة نقص العناصر الغذائية التالية والتي تعتبر من مضادات الأكسدة المفيدة لصحة الدماغ مثل (الزنك،فيتامين ب12،فيتامين أ ، بيتاكاروتين، فتامين هـ، البورون، البوتاسيوم، السلينيوم) وهذه العناصر تتوافر في بعض الأطعمة مثل (اللحوم،الأغذية البحرية، الكبد، الكلاوي، البيض، البقوليات، الخضروات الورقية الخضراء،الحبوب الكاملة مثل (جنين القمح والشوفان) ، الحليب الكامل ومنتجاته والفواكه ,الخضروات).

     

    إعداد أخصائيتا التغذية:

  • أنوار بن سلمان

  • هدى مباركي

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالات جمعية أبان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s