اليوم العالمي لمكافحة السمنة (26 نوفمبر)

world-obesity-day-logo_rgb

ما تعريف زيادة الوزن والسمنة؟

تُعرَّف زيادة الوزن والسمنة بأنهما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.

ودليل كتلة الجسم هو مؤشر بسيط لقياس الوزن إلى الطول يشيع استخدامه لتصنيف زيادة الوزن والسمنة لدى البالغين. وهو يُعرَّف بأنه وزن الشخص بالكيلوغرام مقسوم على مربع طوله بالمتر (كغ/م2).

وفيما يلي تعريف منظمة الصحة العالمية:

  • دليل كتلة الجسم الذي يساوي 25 أو أكثر يعني زيادة الوزن.
  • دليل كتلة الجسم الذي يساوي 30 أو أكثر يعني السمنة.

يوفر دليل كتلة الجسم أفيد مقياس على مستوى السكان لزيادة الوزن والسمنة، نظراً لاستخدامه لكلا الجنسين ولجميع فئات أعمار البالغين. ومع ذلك يجب اعتباره دليلاً تقريبياً لأنه قد لا يتطابق مع نفس درجة الدهون المتراكمة لدى مختلف الأفراد.

 

قياس كتلة الجسم

كيف نحسب معامل كتلة الجسم  Body Mass Index ؟
بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر

هل يلعب طول الانسان دورا في تحديد وزنه المثالي ؟
مساحة الجسم و كتلة الجسم تزيد بزيادة الطول

= دليل كتلة الجسم BMI

وزن الجسم بالكيلوجرام

الطول بالمتر × الطول بالمتر

فمثلا اذا كان وزن شخص ما 100 كيلوجرام وطوله 1,70م يكون دليل كتلة الجسم لديه

= 34.6

100

1.70 × 1.70

 

 

ما أسباب زيادة الوزن والسمنة؟

إن السبب الأساسي لزيادة الوزن والسمنة هو اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها. وعلى المستوى العالمي هناك:

  • زيادة في مدخول الأغذية الكثيفة الطاقة والغنية بالدهون.
  • زيادة في الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، ووسائل النقل المتغيرة، وارتفاع نسبة العمران الحضري.

وغالباً ما تكون التغييرات في النظم الغذائية وأنماط النشاط البدني ناتجة عن التغيرات البيئية والمجتمعية المرتبطة بالتنمية وعدم اتباع سياسات داعمة في قطاعات مثل الصحة، والزراعة، والنقل، والتخطيط العمراني، والبيئة، وتجهيز الأغذية، والتوزيع، والتسويق، والتعليم.

 

أنواع السمنة:

النوع الأول:

سمنة تظهر فى منتصف العمر (أو بعد مرحلة البلوغ) و يرجع سببها الى زيادة حجم الخلايا الدهنية، وهذا النوع يمكن علاجه غالبا بالتغذية السليمة وزيادة الحركة.

النوع الثانى:

سمنة تحدث منذ الطفولة وتستمر، وهذه عادة يكون علاجها أصعب من النوع الأول بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية فى الجسم، والتى قد لا يمكن التخلص منها فى الكبر عن طريق الحمية الغذائية فقط، بل قد تحتاج الى تدخلات جراحية.

 

ما العواقب الشائعة التي تلحقها زيادة الوزن والسمنة بالصحة؟

تُعتبر زيادة  كتلة الجسم عاملاً رئيسياً من عوامل الخطر فيما يتعلق بالأمراض مثل:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية (النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المقام الأول) التي كانت السبب الرئيسي للوفاة في عام 2012.
  • داء السكري.
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخصوصاً الفُصال العظمي- وهو مرض تنكسي يصيب المفاصل ويسبّب العجز إلى حد بعيد).
  • بعض أنواع مرض السرطان (سرطان الغشاء المبطن للرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون).

ويزيد خطر الإصابة بهذه الأمراض مع زيادة دليل كتلة الجسم.

وثمة صلة بين سمنة الأطفال وزيادة احتمال الإصابة بالسمنة والوفاة المبكرة والعجز بين بين البالغين. ولكن بالإضافة إلى زيادة المخاطر المستقبلية يعاني الأطفال المصابون بالسمنة صعوبات في التنفس، وتزداد مخاطر خطر إصابتهم بالكسور وضغط الدم المفرط، وذلك من العلامات المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومقاومة الأنسولين والآثار النفسية.

 

كيف يمكن خفض زيادة الوزن والسمنة؟

يمكن، إلى حد بعيد، الوقاية من زيادة الوزن والسمنة ومن الأمراض المرتبطة بها. وتلعب البيئات والمجتمعات المحلية الداعمة دوراً رئيسياً في تحديد معالم اختيارات الناس، وذلك باختيارات صحية أكثر للأغذية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، باعتباره الاختيار الأسهل (متوافر ومتاح وميسور التكلفة)، مما يساهم في الوقاية من السمنة.

وعلى الصعيد الفردي يمكن للناس ما يلي:

  • أن يحدوا من مدخولهم من إجمالي الدهون والسكريات؛
  • أن يزيدوا استهلاكهم للفاكهة والخضار وكذلك البقوليات والحبوب غير المنخولة والجوز والبندق؛
  • أن يمارسوا النشاط البدني بانتظام (60 دقيقة للأطفال في اليوم و150 دقيقة للبالغين في الأسبوع).

لا يمكن أن تحقق المسؤولية الفردية تأثيرها الكامل إلا عندما يتاح للناس اتباع أنماط حياة صحية. لذا فمن المهم على الصعيد المجتمعي ما يلي:

  • دعم الأشخاص في اتباع التوصيات المذكورة أعلاه، من خلال الالتزام السياسي المستدام والتعاون بين العديد من أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص؛
  • إتاحة النشاط البدني المنتظم والاختيارات الغذائية الأصح بتكلفة ميسورة وبسهولة للجميع – وخصوصاً أفقر الناس.

ويمكن أن تلعب دوائر صناعة الأغذية دوراً بارزاً في تعزيز النظم الغذائية الصحية من خلال:

  • خفض محتوى الدهون والسكر والملح في الأغذية المجهزة؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الصحية والمغذية بتكلفة ميسورة لجميع المستهلكين؛
  • ممارسة التسويق المسؤول، وخصوصاً إذا كان يستهدف الأطفال والمراهقين؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الغذائية الصحية ودعم النشاط البدني المنتظم في مكان العمل.

 

الرياضة وأثرها الصحي على الجسم

لا يخفى على أحد ما للرياضة  المنتظمة من آثر ايجابي على الصحة . فهي تعمل على فقدان الوزن و منع العديد من الأمراض وتحسين الصحة العامة. 

 

وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الغير مزاولين للرياضة يمكن أن يحصلوا على فوائد صحية هامة إذا زاولوا الرياضة أو أي نشاط بدني خلال اليوم لمدة 30 دقيقة أو أكثر. وتظهر البحوث أيضاً  أن النشاط البدني المنتظم مع  عادات الأكل الصحية ،  تعتبر هي الطريقة الأكثر فعالية وصحية للسيطرة على الوزن. سواء كنت تحاول فقدان الوزن أو المحافظة عليه .فلا يهم أي نوع من النشاط البدني الذي  تقوم بها سواء  كان ألعاب رياضية ، أو أعمال المنزلية ، أو أعمال متعلقة بالعمل.

 

دليل الخيارات الغذائية السليمة

 

لاشك أن الحياة المتوازنة تعني اكتمال الصحة البدنية والنفسية وذلك نتيجة للارتباط الوثيق بين هذين المجالين لدى الإنسان عموما فإذا كانت المقدمات منطقية لابد، بمشيئة الله، أن تأتي النتائج منطقية أيضا، وحيث أننا دائما نحصد ما نزرعه، فإن المسؤولية تقع على عاتقنا في اختيار بصمتنا الصحية لأن الغذاء غير المتوازن يؤدي إلى إخفاق الجسم في تحقيق امكانيات نموه ومن هنا فإننا نأمل أن يوصلنا اتباع القواعد والخيارات الأساسية الواردة في هذا الدليل الغذائي إلى بر الأمان للتمتع بموفور الصحة والعافية تمهيدا للعب دور أكثر ايجابية في الحياة .

 

الخطة الغذائية :

  • تناول الدهن بكميات أقل ـ حاول أن لا تتخطى الكمية المسموح بها يوميا
  •  تناول وجبات متنوعة وصحية مع الإكثار من الخضروات والفواكه .
  •  تناول وجبات رئيسة خلال اليوم مع وجبات خفيفة قليلة الوحدات الحرارية وخفيفة الدهون .

بعض القواعد الأساسية في التغذية :

  • توفر الوحدات الحرارية الطاقة التي يحتاجها الجسم للبقاء، وتتواجد الوحدات في الكاربوهيدرات (carbohydrates) (كالسكريات والنشويات) وفي الدهون (fats) والبروتينات (proteins) لكن الدهن يولد ضعف عدد الوحدات الحرارية في الجرام الواحد مقارنة مع البروتينات والكاربوهيدرات
  • ويمكن تعريف الكاربوهيدرات بالأطعمة التي تتجزأ إلى الغلوكوز أو السكر الذي تستخدمه الخلايا لنشاطها وهو نوعان:
    • البسيط وتجده في السكر والعسل والحلويات مثلا،
    •  أما المركب فتجده في الخضار والخبز والبطاطا والمعجنات والأرز، ويجب أن تكون الكاريوهايدرات المركبة الأساس للوجبات .
  •  تعتبر البروتينات العنصر الأهم في بناء العضلات أو الجزء الأكثر فاعلية في الجسم لإحراق الوحدات الحرارية، تجدها في اللحوم ومشتقات الحليب وبكميات قليلة في الخضار والحبوب وينبغي الإكثار من تبادل البروتينات مع التذكير أن الأطعمة الغنية بهذه المادة هي عالية الدهنيات في الغالب، تحقق من وجود بدائل خفيفة الدهن ما امكنك ذلك
  • الدهون ضرورية للحياة وللصحة السليمة لكنها إذا تجاوزت الكمية اللازمة تصبح تهديدا للصحة وللحياة تجدها في مشتقات الحليب والزبدة والزيوت والسمن وفي اللحوم أيضا
  • أما الوجبة الصحية والكاملة فهي التي تشتمل على الكاريوهيدرات والبروتينات والدهنيات بالنسب التالية:
    • 50 – 70 % كاربوهيدرات
    • 10 – 20 % بروتين
    • 20 – 30 % دهون

fat boy smiling and ready to eat a big hamburger

عواقب السمنة في مرحلة الطفولة

إن الأطفال البدناء يكونون أكثر عرضة لمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية شأنهم شأن البالغين. وتشمل هذه المشاكل ما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • مقاومة الأنسولين (وتكون في كثير من الأحيان مؤشرا مبكرا على الظهور الوشيك لمرض السكري)
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخاصة التهاب المفاصل – وهو مرض تنكسي شديد للمفاصل مسبب للعجز)
  • بعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي والقولون)
  • العجز.

 

الوقاية من السمنة في مرحلة الطفولة

يعتبر فرط الوزن والسمنة من الأمور التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. فالسياسات الداعمة والبيئات والمدارس والمجتمعات المحلية تلعب دوراً أساسياً في تشكيل خيارات الوالدين والأطفال، بجعل الاختيارات الصحية للغذاء وممارسة النشاط البدني بانتظام اختيارا سهلا (بمعنى أنها يمكن الوصول إليها بسهولة، وهي متاحة وبأسعار معقولة)، مما يقي من السمنة.

وبالنسبة للرضع وصغار الأطفال، توصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:
  • بدأ الرضاعة الطبيعية مبكراً خلال ساعة واحدة من الولادة.
  • الاقتصار حصراً على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من العمر.
  • الشروع، اعتباراً من الشهر السادس، في إعطاء الطفل أغذية تكميلية ( صلبة) وكافية من الناحية التغذوية ومأمونة، مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك.

وينبغي أن تكون الأغذية التكميلية غنية بالمغذيات مع إعطائها بكميات كافية. وعند بلوغ ستة أشهر، ينبغي على مقدمي الرعاية إدخال الأطعمة بكميات صغيرة وزيادة كمياتها بالتدريج مع تقدم الطفل في السن. ويجب أن يحصل صغار الأطفال على مجموعة متنوعة من الأطعمة بما في ذلك اللحوم والدواجن والأسماك أو البيض كلما أمكن ذلك. ويمكن إعداد أطعمة خصيصاً للطفل أو أطعمة معدلة من وجبات الأسرة. وينبغي تجنب الأغذية التكميلية المرتفعة الدهون والسكر والملح.

ينبغي على الأطفال والمراهقين في سن المدارس ما يلي:
  • الحد من مدخول الطاقة الكلي من الدهون والسكريات.
  • زيادة استهلاك الفاكهة والخضر، وكذلك البقول والحبوب الكاملة والمكسرات.
  • الانخراط في نشاط بدني منتظم (60 دقيقة يوميا).

 

 

 

اعداد أخصائيات التغذية العلاجية

رزان فلمبان    –   ايمان علي    –   اعتدال السعيدي

Advertisements
هذا المنشور نشر في مقالات جمعية أبان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s