اليوم العالمي للتوحد

التوحد هو اضطراب النمو العصبي يتميز بضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي، والسلوك المحدود والمتكرر.

الآباء عادة يلاحظون أعراض التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل هذه العلامات في كثير من الأحيان تتطور تدريجيا.

ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية للتوحد وترتبط بعض الحالات بقوة مع بعض الالتهابات خلال فترة الحمل بما في ذلك الحصبة الألمانية واستخدام الكحول أو الكوكايين.

الحمية الخالية من الغلوتين و الكازين تساعد في الحد من أعراض التوحد لدى الأطفال المصابين به وأيضا تحسين السلوكيات الاجتماعية والمعرفية والكلام.

أسباب التوحد:

  • خلل أو اضطراب في الجينات.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد يؤدي إلى انتقال المرض عن طريق الوراثة.
  • مشكلة في تكوين الدماغ والجهاز العصبي.
  • عوامل بيئية كالتعرض للمعادن السامة مثل الزئبق والرصاص.
  • التعرض للفيروسات والالتهابات.
  • ضعف وسوء التغذية.
  • بعض الأمراض مثل متلازمة داون.
  • عوامل وأسباب غير معروفه.

أعراض التوحد:

  • تجنب الاتصال البصري أو الجسدي.
  • الحركات المتكررة ودوران الطفل حول نفسه باستمرار.
  • ضعف المهارات اللغوية.
  • الصعوبة في التعلم.
  • لا يظهر عليهم الشعور بالألم.
  • عدم الاستجابة للتعلم من خلال الأساليب العادية والتقليدية.
  • تعلق غريب بالأشياء.
  • اللعب بالألعاب بطريقة غريبه.
  • لا توجد تعبيرات بالوجه كالابتسام والضحك حتى سن9 شهور.
  • عدم الاستجابة عند المناداة باسمه.
  • غير اجتماعين ويحبون البقاء لوحدهم.
  • الحزن الشديد من غير سبب منطقي.
  • لا يستجيبون ولا يدركون الأشياء من حولهم وكأنهم في عالم آخر.
  • العجز عن التعبير الا بالإشارة او الايماءات.
  • التأخر عن الكلام والنطق.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك.
  • قلة الوعي والإدراك للمخاطر المحيطة.
  • الضحك والصراخ الدائم من غير سبب.
  • الخمول التام او الافراط بالحركة.
  • الصمت والعناد.
  • تأخر الحواس اللمس الشم والتذوق.
  • عدم الإحساس بالبرودة أو الحرارة.

 

 

لماذا الحميه الخاليه من الغلوتين والكازين مفيده للحد من بعض الأعراض لدى مرضى التوحد؟

لان الأطفال المصابين بالتوحد قد يعانون من حساسية عالية من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين أو الكازين.

وكذلك ممكن أن يسبب اضطرابات داخل الدماغ والمعدة مما يؤدي إلى تفاقم أعراض التوحد. يعتقد البعض أن المخ يتعامل مع هذه البروتينات مثل المواد الكيميائية كالمواد الشبة الأفيونية.

الحمية الخالية من الغلوتين

الغلوتين هو بروتين موجود في بذور العديد من الحبوب.مثل الشعير والجاودار والقمح والشوفان.

وظيفة الغلوتين يوفر القوام المناسب للمنتجات المخبوزة.

توجد المنتجات الخالية من الغلوتين في العديد من المتاجر، وخاصة محلات المواد الغذائية الطبيعية والعضوية ومع ذلك، فإنه من المهم قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة ما إذا كان هناك إضافات تحتوي على الغلوتين.

GFREE

 

 

بدائل دقيق القمح:

  • دقيق الأرز
  • دقيق البطاطس
  • دقيق النشا
  • دقيق اللوز
  • دقيق البقوليات
  • دقيق جوز الهند

 

بدائل المعكرونة:

  • المعكرونة المصنوعة من الكينوا
  • المعكرونة المصنوعة من الأرز

 

الأطعمة الممنوعة:

  • جميع المخبوزات المصنوعة من القمح أو الجاودر او الشعير او الشوفان . مثل (الكيك ,الكعك,, الشابورة, البسكويت والكوكيز).
  • الباستا والمعكرونه والشعيرية المصنوعة من القمح .
  • الأطعمة المقلية المطلية بفتات الخبز 
  • أي منتج يدخل في صناعته القمح يجب قراءة الملصقات للتأكد من عدم وجود مادة الغلوتين.

 

 

الحمية الخالية من الكازين

  • الكازين هو بروتين رئيسي في الحليب ومكون أساسي للجبن

ولان الحميه تعتمد بشكل أساسي على استبعاد الحليب ومنتجاته يجيب الحرص على تناول الطفل لمصادر بديله للكالسيوم وفيتامين (د)

  • قد يحتوي المنتج الخالي من الحليب على الكازين لذلك يجيب التأكد من المنتج قبل الشراء او الاستفسار من الشركات المصنعة

الأطعمة الممنوعة:

  • الحليب الحيواني ومنتجاته كالأجبان والكريمة والزبدة.
  • جميع أنواع حليب المواشي ومشتقاتها كالمثلجات والشكولاتة والصلصات الجاهزة.
  • حليب الصويا ومنتجاته.
  • البودينغ والكاسترد والحلويات المعدة من الحليب.
  • الشوربات الجاهزة.

dairy-not

الأطعمة المسموحة كبدائل:

حليب الأرز، اللوز وجوز الهند

الكريمة النباتية

السمن النباتي

paleo-ersatznahrungsmittel-620x412

أخصائيات التغذية :

 إيمان – رندا – هدى.

Advertisements
نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي لمكافحة السمنة (26 نوفمبر)

world-obesity-day-logo_rgb

ما تعريف زيادة الوزن والسمنة؟

تُعرَّف زيادة الوزن والسمنة بأنهما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.

ودليل كتلة الجسم هو مؤشر بسيط لقياس الوزن إلى الطول يشيع استخدامه لتصنيف زيادة الوزن والسمنة لدى البالغين. وهو يُعرَّف بأنه وزن الشخص بالكيلوغرام مقسوم على مربع طوله بالمتر (كغ/م2).

وفيما يلي تعريف منظمة الصحة العالمية:

  • دليل كتلة الجسم الذي يساوي 25 أو أكثر يعني زيادة الوزن.
  • دليل كتلة الجسم الذي يساوي 30 أو أكثر يعني السمنة.

يوفر دليل كتلة الجسم أفيد مقياس على مستوى السكان لزيادة الوزن والسمنة، نظراً لاستخدامه لكلا الجنسين ولجميع فئات أعمار البالغين. ومع ذلك يجب اعتباره دليلاً تقريبياً لأنه قد لا يتطابق مع نفس درجة الدهون المتراكمة لدى مختلف الأفراد.

 

قياس كتلة الجسم

كيف نحسب معامل كتلة الجسم  Body Mass Index ؟
بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر

هل يلعب طول الانسان دورا في تحديد وزنه المثالي ؟
مساحة الجسم و كتلة الجسم تزيد بزيادة الطول

= دليل كتلة الجسم BMI

وزن الجسم بالكيلوجرام

الطول بالمتر × الطول بالمتر

فمثلا اذا كان وزن شخص ما 100 كيلوجرام وطوله 1,70م يكون دليل كتلة الجسم لديه

= 34.6

100

1.70 × 1.70

 

 

ما أسباب زيادة الوزن والسمنة؟

إن السبب الأساسي لزيادة الوزن والسمنة هو اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها. وعلى المستوى العالمي هناك:

  • زيادة في مدخول الأغذية الكثيفة الطاقة والغنية بالدهون.
  • زيادة في الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، ووسائل النقل المتغيرة، وارتفاع نسبة العمران الحضري.

وغالباً ما تكون التغييرات في النظم الغذائية وأنماط النشاط البدني ناتجة عن التغيرات البيئية والمجتمعية المرتبطة بالتنمية وعدم اتباع سياسات داعمة في قطاعات مثل الصحة، والزراعة، والنقل، والتخطيط العمراني، والبيئة، وتجهيز الأغذية، والتوزيع، والتسويق، والتعليم.

 

أنواع السمنة:

النوع الأول:

سمنة تظهر فى منتصف العمر (أو بعد مرحلة البلوغ) و يرجع سببها الى زيادة حجم الخلايا الدهنية، وهذا النوع يمكن علاجه غالبا بالتغذية السليمة وزيادة الحركة.

النوع الثانى:

سمنة تحدث منذ الطفولة وتستمر، وهذه عادة يكون علاجها أصعب من النوع الأول بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية فى الجسم، والتى قد لا يمكن التخلص منها فى الكبر عن طريق الحمية الغذائية فقط، بل قد تحتاج الى تدخلات جراحية.

 

ما العواقب الشائعة التي تلحقها زيادة الوزن والسمنة بالصحة؟

تُعتبر زيادة  كتلة الجسم عاملاً رئيسياً من عوامل الخطر فيما يتعلق بالأمراض مثل:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية (النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المقام الأول) التي كانت السبب الرئيسي للوفاة في عام 2012.
  • داء السكري.
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخصوصاً الفُصال العظمي- وهو مرض تنكسي يصيب المفاصل ويسبّب العجز إلى حد بعيد).
  • بعض أنواع مرض السرطان (سرطان الغشاء المبطن للرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون).

ويزيد خطر الإصابة بهذه الأمراض مع زيادة دليل كتلة الجسم.

وثمة صلة بين سمنة الأطفال وزيادة احتمال الإصابة بالسمنة والوفاة المبكرة والعجز بين بين البالغين. ولكن بالإضافة إلى زيادة المخاطر المستقبلية يعاني الأطفال المصابون بالسمنة صعوبات في التنفس، وتزداد مخاطر خطر إصابتهم بالكسور وضغط الدم المفرط، وذلك من العلامات المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومقاومة الأنسولين والآثار النفسية.

 

كيف يمكن خفض زيادة الوزن والسمنة؟

يمكن، إلى حد بعيد، الوقاية من زيادة الوزن والسمنة ومن الأمراض المرتبطة بها. وتلعب البيئات والمجتمعات المحلية الداعمة دوراً رئيسياً في تحديد معالم اختيارات الناس، وذلك باختيارات صحية أكثر للأغذية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، باعتباره الاختيار الأسهل (متوافر ومتاح وميسور التكلفة)، مما يساهم في الوقاية من السمنة.

وعلى الصعيد الفردي يمكن للناس ما يلي:

  • أن يحدوا من مدخولهم من إجمالي الدهون والسكريات؛
  • أن يزيدوا استهلاكهم للفاكهة والخضار وكذلك البقوليات والحبوب غير المنخولة والجوز والبندق؛
  • أن يمارسوا النشاط البدني بانتظام (60 دقيقة للأطفال في اليوم و150 دقيقة للبالغين في الأسبوع).

لا يمكن أن تحقق المسؤولية الفردية تأثيرها الكامل إلا عندما يتاح للناس اتباع أنماط حياة صحية. لذا فمن المهم على الصعيد المجتمعي ما يلي:

  • دعم الأشخاص في اتباع التوصيات المذكورة أعلاه، من خلال الالتزام السياسي المستدام والتعاون بين العديد من أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص؛
  • إتاحة النشاط البدني المنتظم والاختيارات الغذائية الأصح بتكلفة ميسورة وبسهولة للجميع – وخصوصاً أفقر الناس.

ويمكن أن تلعب دوائر صناعة الأغذية دوراً بارزاً في تعزيز النظم الغذائية الصحية من خلال:

  • خفض محتوى الدهون والسكر والملح في الأغذية المجهزة؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الصحية والمغذية بتكلفة ميسورة لجميع المستهلكين؛
  • ممارسة التسويق المسؤول، وخصوصاً إذا كان يستهدف الأطفال والمراهقين؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الغذائية الصحية ودعم النشاط البدني المنتظم في مكان العمل.

 

الرياضة وأثرها الصحي على الجسم

لا يخفى على أحد ما للرياضة  المنتظمة من آثر ايجابي على الصحة . فهي تعمل على فقدان الوزن و منع العديد من الأمراض وتحسين الصحة العامة. 

 

وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الغير مزاولين للرياضة يمكن أن يحصلوا على فوائد صحية هامة إذا زاولوا الرياضة أو أي نشاط بدني خلال اليوم لمدة 30 دقيقة أو أكثر. وتظهر البحوث أيضاً  أن النشاط البدني المنتظم مع  عادات الأكل الصحية ،  تعتبر هي الطريقة الأكثر فعالية وصحية للسيطرة على الوزن. سواء كنت تحاول فقدان الوزن أو المحافظة عليه .فلا يهم أي نوع من النشاط البدني الذي  تقوم بها سواء  كان ألعاب رياضية ، أو أعمال المنزلية ، أو أعمال متعلقة بالعمل.

 

دليل الخيارات الغذائية السليمة

 

لاشك أن الحياة المتوازنة تعني اكتمال الصحة البدنية والنفسية وذلك نتيجة للارتباط الوثيق بين هذين المجالين لدى الإنسان عموما فإذا كانت المقدمات منطقية لابد، بمشيئة الله، أن تأتي النتائج منطقية أيضا، وحيث أننا دائما نحصد ما نزرعه، فإن المسؤولية تقع على عاتقنا في اختيار بصمتنا الصحية لأن الغذاء غير المتوازن يؤدي إلى إخفاق الجسم في تحقيق امكانيات نموه ومن هنا فإننا نأمل أن يوصلنا اتباع القواعد والخيارات الأساسية الواردة في هذا الدليل الغذائي إلى بر الأمان للتمتع بموفور الصحة والعافية تمهيدا للعب دور أكثر ايجابية في الحياة .

 

الخطة الغذائية :

  • تناول الدهن بكميات أقل ـ حاول أن لا تتخطى الكمية المسموح بها يوميا
  •  تناول وجبات متنوعة وصحية مع الإكثار من الخضروات والفواكه .
  •  تناول وجبات رئيسة خلال اليوم مع وجبات خفيفة قليلة الوحدات الحرارية وخفيفة الدهون .

بعض القواعد الأساسية في التغذية :

  • توفر الوحدات الحرارية الطاقة التي يحتاجها الجسم للبقاء، وتتواجد الوحدات في الكاربوهيدرات (carbohydrates) (كالسكريات والنشويات) وفي الدهون (fats) والبروتينات (proteins) لكن الدهن يولد ضعف عدد الوحدات الحرارية في الجرام الواحد مقارنة مع البروتينات والكاربوهيدرات
  • ويمكن تعريف الكاربوهيدرات بالأطعمة التي تتجزأ إلى الغلوكوز أو السكر الذي تستخدمه الخلايا لنشاطها وهو نوعان:
    • البسيط وتجده في السكر والعسل والحلويات مثلا،
    •  أما المركب فتجده في الخضار والخبز والبطاطا والمعجنات والأرز، ويجب أن تكون الكاريوهايدرات المركبة الأساس للوجبات .
  •  تعتبر البروتينات العنصر الأهم في بناء العضلات أو الجزء الأكثر فاعلية في الجسم لإحراق الوحدات الحرارية، تجدها في اللحوم ومشتقات الحليب وبكميات قليلة في الخضار والحبوب وينبغي الإكثار من تبادل البروتينات مع التذكير أن الأطعمة الغنية بهذه المادة هي عالية الدهنيات في الغالب، تحقق من وجود بدائل خفيفة الدهن ما امكنك ذلك
  • الدهون ضرورية للحياة وللصحة السليمة لكنها إذا تجاوزت الكمية اللازمة تصبح تهديدا للصحة وللحياة تجدها في مشتقات الحليب والزبدة والزيوت والسمن وفي اللحوم أيضا
  • أما الوجبة الصحية والكاملة فهي التي تشتمل على الكاريوهيدرات والبروتينات والدهنيات بالنسب التالية:
    • 50 – 70 % كاربوهيدرات
    • 10 – 20 % بروتين
    • 20 – 30 % دهون

fat boy smiling and ready to eat a big hamburger

عواقب السمنة في مرحلة الطفولة

إن الأطفال البدناء يكونون أكثر عرضة لمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية شأنهم شأن البالغين. وتشمل هذه المشاكل ما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • مقاومة الأنسولين (وتكون في كثير من الأحيان مؤشرا مبكرا على الظهور الوشيك لمرض السكري)
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخاصة التهاب المفاصل – وهو مرض تنكسي شديد للمفاصل مسبب للعجز)
  • بعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي والقولون)
  • العجز.

 

الوقاية من السمنة في مرحلة الطفولة

يعتبر فرط الوزن والسمنة من الأمور التي يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. فالسياسات الداعمة والبيئات والمدارس والمجتمعات المحلية تلعب دوراً أساسياً في تشكيل خيارات الوالدين والأطفال، بجعل الاختيارات الصحية للغذاء وممارسة النشاط البدني بانتظام اختيارا سهلا (بمعنى أنها يمكن الوصول إليها بسهولة، وهي متاحة وبأسعار معقولة)، مما يقي من السمنة.

وبالنسبة للرضع وصغار الأطفال، توصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:
  • بدأ الرضاعة الطبيعية مبكراً خلال ساعة واحدة من الولادة.
  • الاقتصار حصراً على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من العمر.
  • الشروع، اعتباراً من الشهر السادس، في إعطاء الطفل أغذية تكميلية ( صلبة) وكافية من الناحية التغذوية ومأمونة، مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك.

وينبغي أن تكون الأغذية التكميلية غنية بالمغذيات مع إعطائها بكميات كافية. وعند بلوغ ستة أشهر، ينبغي على مقدمي الرعاية إدخال الأطعمة بكميات صغيرة وزيادة كمياتها بالتدريج مع تقدم الطفل في السن. ويجب أن يحصل صغار الأطفال على مجموعة متنوعة من الأطعمة بما في ذلك اللحوم والدواجن والأسماك أو البيض كلما أمكن ذلك. ويمكن إعداد أطعمة خصيصاً للطفل أو أطعمة معدلة من وجبات الأسرة. وينبغي تجنب الأغذية التكميلية المرتفعة الدهون والسكر والملح.

ينبغي على الأطفال والمراهقين في سن المدارس ما يلي:
  • الحد من مدخول الطاقة الكلي من الدهون والسكريات.
  • زيادة استهلاك الفاكهة والخضر، وكذلك البقول والحبوب الكاملة والمكسرات.
  • الانخراط في نشاط بدني منتظم (60 دقيقة يوميا).

 

 

 

اعداد أخصائيات التغذية العلاجية

رزان فلمبان    –   ايمان علي    –   اعتدال السعيدي

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

المؤشر الجلايسيمي ومريض السكري

ما هو المؤشر الجلايسيمي (Glycemic Index , GI

المؤشر الجلاسيمي هو مقياس لتصنيف الكربوهيدرات بأرقام من 0 إلى 100 ويقيس كيف ترفع الأغذية المحتوية على كربوهيدرات مستوى السكر في الدم.

 

عوامل تؤثر على المؤشر الجلايسيمي في نوع غذاء محدد:

  • اذا ارتفع محتوى الألياف و محتوى الدهون بالغذاء فإنه يقلل من المؤشر الجلايسيمي.
  • تصنيع الغذاء وتعليبه يرفع من المؤشر الجلايسيمي مثلا عصير الفاكهة مؤشره الجلايسيمي أعلى من المؤشر لحبة الفاكهة كاملة.
  • مستوى استواء الفاكهة أو الخضار فكلما زاد مستوى الاستواء يرتفع المؤشر الجلايسيمي.
  • فترة تخزين الفاكهة أو الخضار فكلما زاد وقت التخزين كلما ارتفع المؤشر الجلايسيمي.
  • مدة طهي الطعام وطريقة طهيه مثلا البطاطا المخبوزة مؤشرها الجلايسيمي أقل من البطاطا المهروسة.

 

هل المؤشر الجلايسيمي يكفي لوحده لمرضى السكري ؟

  • المؤشر الجلايسيمي يعكس فقط نوع الكربوهيدرات بالغذاء بغض النظر عن الكمية وهل هو صحي أو غير ذلك مثلا شوكولاتة سنيكرز مؤشرها منخفض بحين أن المؤشر لدقيق الشوفان مرتفع .
  • المؤشر الجلايسيمي يقيس الغذاء منفصلا لوحده بحين لو تم تناوله مع وجبة متكاملة سيختلف المؤشر.
  • يجب على مريض السكري مراعاة نوع الكربوهيدرات المتناولة وكميتها أيضا لكي يصل لأفضل مستوى للجلوكوز في دمه .

ملاحظات أخرى مهمة :

  • في حال حصول انخفاض أو هبوط بمستوى السكر في الدم يجب تناول مصدر مرتفع المؤشر الجلايسيمي
    بحال كان مستوى الجلوكوز من 50 إلى 69 ملغم/ديسيليتر تناول 15 غرام من الكربوهيدرات.
    وإذا كان أقل من 50 ملغم/ديسيليتر تناول 30 غرام من الكربوهيدرات .

    15 غرام كربوهيدرات تعادل ( نصف كوب عصير أو كوب حليب خالي الدسم أو ملعقة طعام عسل أو ملعقة طعام سكر).

مؤشر جلايسيمي مرتفع

أكثر من 70

مؤشر جلايسيمي متوسط

من 56 إلى 69

مؤشر جلايسيمي منخفض

55 أو أقل

•         تناولها في بعض الأحيان

•         إذا كان اعتمادك عليها بشكل كبير فإنها ترفع مستوى الجلوكوز في الدم فوق الطبيعي.

•         في حال حصول هبوط أو انخفاض في مستوى السكر في الدم تناولها كمصدر كربوهيدرات.

•         معظم خياراتك في وجباتك يجب أن تكون منها.

•         تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المعدلات الطبيعية .

 

•         معظم خياراتك في وجباتك يجب أن تكون منها.

•         تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المعدلات الطبيعية .

 

الكورن فليكس- دقيق الشوفان- مقرمشات الأرز- الخبز الأبيض والمعجنات- الخبز الفرنسي- كعك البيجل-

الأرز البسمتي- خبز القمح الكامل- الشوفان- خبز البرجر- الكروسان- بسكويت دايجستف

القمح الكامل والحبوب الكاملة- الشعير- رقائق الذرة- الأرز البني- الباستا والاسباجيتي

الدونات

العسل

بعض أنواع الشوكولاتة مثل سنيكرز- زبدة الفول السوداني- المكسرات

البطيخ- التمر

المانجو- الموز- الزبيب- البابايا- التين- الأناناس

الكرز- البرتقال- الكيوي- الخوخ- العنب- التفاح- الفراولة- الجريب فروت- البخارى- الاجاص

اليقطين

الشمندر

البصل- الفلفل الرومي- الجزر الني أو المسلوق- الطماطم- الملفوف- المشروم- البروكلي- الباذنجان- الخس-القرنبيط- البطاطا الحلوة

 

الفاصوليا المطبوخة بالصلصة الحمراء

البقوليات (البازيلاء- العدس- الفاصولياء البيضاء والحمراء – الحمص)

المثلجات

الحليب والزبادي وحليب الصويا و الكاسترد

إعداد أخصائية التغذية العلاجية

لين عبدالكريم

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي للصحة العقلية (10 اكتوبر)

mental

موضوعنا الرئيسي وهو العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية والعصبية ، فقد تمت دراسة آثار الطعام على الحالة النفسية لعدة آلاف من السنين من قبل الفلاسفة الشرقيين ولقد ذهب العديد من هؤلاء الفلاسفة إلى حد تصنيف الآثار المترتبة على تناول الأطعمة المختلفة ، وقد ذكرت آثار الغذاء على السلوك الروحي أيضاً وقامت بتصنيف الغذاء إلى ثلاثة أنواع وهي كالتالي:

Δ الأطعمة النقية: وهي مجموعة الفواكه والخضروات الطازجة ومنتجات الألبان والتي تعتبر ضرورية لتحقيق الهدوء والطمأنينة للنفس والعقل وتعمل على زيادة وضوح الذهن وضبط السلوك والتصرف. وينصح بتناولها خصوصا من قبل أولئك الذين يرغبون في السمو الروحي وتعزيز ملكة التأمل العقلي.

Δ الأطعمة المحفزة:  وهي مجموعة التوابل واللحوم والبيض والبصل والثوم وغيرها من الأغذية التي تستهلك وقتاً لهضمها وتعتبر من الأنواع التي تساهم في تفشي الاضطرابات العصبية والنفسية.

Δ الأطعمة الفاسدة: وهي مجموعة السكريات والكربوهيدرات التي تعتبر أساسية في انخفاض القدرة على التفكير وتعطيل عمل الحواس والمساهمة في الأمراض النفسية المزمنة و كذلك تسريع عملية الشيخوخة والوفاة المبكرة.

 

وإن كانت هذه التقسيمات قائمة على المعتقدات الفلسفية إلا أنها صحيحة من الناحية العلمية وفي ضوء العلم الحديث ، حيث أنه قد ثبت أن هناك عمليات فسيولوجية معقدة تحدث في الجسم بعد تناول الطعام وتؤثر هذه العلميات على كيمياء الدماغ وبالتالي على الحالة المزاجية والنفسية ولها إنعكاساتها على سلوك الفرد سلباً أو إيجاباً ، ويختلف ذلك بإختلاف نوعيات الغذاء الذي يتناوله الفرد ، ونحن نعلم جميعاً أن التعاليم الإسلامية قد تضمنت ذلك قبلاً ، وكذلك ذكر القرآن الكريم هذا الموضوع في قصة بني إسرائيل حينما طلبوا أن يتغير طعامهم من المن والسلوى إلى غيرها من الأغذية و هي القثاء والفوم (الثوم) والعدس والبصل والبقوليات فإستنكر النص القرآني ذلك الإستبدال وإعتبر الأولى بأنها الخير و الثانية بأنها الأدنى (الآية رقم 61 من سورة البقرة: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).

إذن فالغذاء يؤثر على حالتنا النفسية والمزاجية ، وهناك خمسة قواعد ذهبية تتعلق بالتغذية المثلى للصحة البدنية والعقلية والعاطفية  من حيث اتباع نظام غذائي يعمل على تزويد الجسم بكل احتياجاته من الفيتامينات والمغذيات المفيدة مع تحقيق التوازن بين الصحة البدنية والصحة النفسية والعقلية ، وذلك كما يلي:

◊ أولاً: الإكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة حسب الحصص الغذائية التي يجب أن يتقيد بها الفرد وهي بمعدل 3 حصص من الفواكه وحصتين من الخضراوات يومياً.

 ◊ ثانياً: التقليل من تناول الأغذية المطبوخة لفترات طويلة والأطعمة المقلية التي تفقد الكثير قيمتها الغذائية أثناء تعرضها لدرجات الحرارة العالية في الطهي ، حيث أن هضم هذه الأغذية يصاحبه إطلاق الكثير من المنتجات الثانوية السامة في الجسم والتي من شأنها أن تؤثر سلباً على كيمياء الدماغ وتتسبب في الإحساس بالخمول والإمتلاء وتغيير المزاج.

◊ ثالثاً: التقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على المضافات الإصطناعية مثل المواد الحافظة والمنكهات والألوان مثل المعلبات والمثلجات والعصائر الإصطناعية وذلك لتقليل الأثر السلبي التراكمي لها داخل أجسامنا.

◊ رابعاً: تجنب ما يسمى ب”لصوص الصحة” وهو مصطلح طريف نستخدمه في مجال التغذية وتشمل مجموعة من المواد التي ليست طعاماً بذاتها ولكن تناولها يؤثر سلباً على الشهية وعملية الهضم وهي السكر الأبيض المكرر والكافيين والنيكوتين والكحول ، حيث تستنزف هذه المواد مجموع المغذيات الحيوية المفيدة وتحرم الجسم من المعادن والفيتامينات بمنع امتصاصها وبذلك تعطل التوازن الغذائي في الجسم مما يؤثر على الدماغ والجهاز العصبي ، والأهم من ذلك كله دوره في عدم انتظام الحالة النفسية والمزاجية وتظهر أعراضها في التالي: الصداع  والتعب والأرق ونوبات العصبية والقلق المفرط وعدم القدرة على التركيز والاكتئاب وكثرة النسيان.

◊ خامساً: يجب أن يكون تناول الوجبات اليومية إستجابةً للحاجة الفسيولوجية الصحيحة وهي عندما يكون الإحساس بالجوع موجوداً وهذا كما ورد في الحديث النبوي الشريف (نحن قومٌ لا نأكل حتى نجوع) ، و لا ينبغي أن يكون تناول الطعام كبدائل عاطفية أو كوسيلة للهروب من المشكلات والمصاعب الحياتية وذلك لتجنب زيادة الوزن المرتبط بالحالات النفسية ، ومراعاة تناول الطعام في بيئة مليئة بالهدوء والاسترخاء والراحة النفسية والمرح بأن يجتمع أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء في تناول الوجبات الأساسية.

 

وأخيراً نوصي الفئات الحساسة من المستهلكين (الأطفال دون سن 12 عاماً وكبار السن ، وأصحاب الحالات الصحية المزمنة مثل السكري وضغط الدم ، والسيدات الحوامل والمرضعات) بالإهتمام بالتغذية المتوازنة نظراً لأن عمل الجهاز العصبي لديهم تكون أكثر حساسية وتأثراً بالغذاء الذي يتناولونه ، وهناك بعض النصائح التي نوصي بها في هذا الخصوص لتحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي وهي مناسبة للجميع ، وهذه النصائح هي:

v  شرب كميات كافية من الماء لكون أن 85% من الدماغ يتكون من الماء.

v  ممارسة الرياضة بشكل معتدل مثل المشي لمدة 20 -30 دقيقة في الصباح الباكر مع شروق الشمس.

v  الحفاظ على النوم المنتظم بما لا يقل عن 6 ساعات يومية ولا يزيد عن 8 ساعات.

v  هناك مجموعة من الأغذية “الصديقة للدماغ” التي يجب تضمينها في وجباتنا اليومية والإكثار من تناولها مثل بذور اليقطين وبذور زهرة عباد الشمس والسبانخ التي تقلل من أعراض الإكتئاب الموسمي (SAD)  المنتشر في فترات الشتاء وخاصةً في الدول التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس ، وثمار الموز الغنية بالحمض الأميني تريبتوفان والذي منه يتكون مركب سيراتونين المعروف بدوره في تنظيم كيمياء الدماغ ، حيث يرتبط انخفاض تركيز السيروتونين في الدم بالسلوك العدواني والاكتئاب والاندفاع أو التصرفات الغير مقبولة ، وكذلك المأكولات البحرية الغنية بمركبات أوميغا 3 ، والشكولاتة السوداء (غير محلاة بالسكر).

v  تعزيز الطاقة الإيجابية بنشر الروائح الطيبة في المنزل أو ما يطلق عليه إصطلاحاً العلاج بالروائح العطرية (أروماثيرابي) وهو فرع من الطب البديل .

 

إعداد أخصائيات التغذية العلاجية :

 سلمى السويداني

رزان فلمبان

الهنوف الجعيد 

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | تعليق واحد

فرط نشاط الغدة الدرقية

hyperthyroidism-treatment-dr-pat-nardini-naturopathic-toronto

هي حالة تقوم فيها الغدة الدرقية بإفراز هرمون الثايروكسين بكمية كبيرة جدا. فرط نشاط هذه الغدة يمكن أن يسبب في زيادة شديدة في سرعة عملية الأيض فيسبب خسارة مفاجئة في الوزن, عدم انتظام نبضات القلب, التعرق, القلق والهيجان.

كثرة افراز الهرمون يتسبب بالإصابة بالتسمم الدرقي. يشمل فرط نشاط الغدة: مرض جريفز، مرض بلامر، والورم الحميد السام.

 

العلامات والأعراض الناتجة من التسمم الدرقي:

  • القلق.
  • التوتر.
  • زيادة التعرق.
  • عدم تحمل الحرارة.
  • فرط النشاط.
  • خفقان القلب.
  • تسارع نبضات القلب أو عدم انتظام نظم القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم الانقباضي.
  • رجفان اليد.
  • جلد دافئ رطب وأملس.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان الوزن بالرغم من انفتاح الشهية (قليل من المرضى قد يزداد وزنهم إذا زادت كمية الأكل المتناول عن الوزن المفقود).
  • نقصان كمية الدم المفقود أثناء الدورة أو ندرته.

 

الحمية الغذائية:
تناول حمية غذائية عالية السعرات الحرارية والبروتين.

  • شرب 3-4 لتر من السوائل في اليوم ولكن يمنع شرب هذه الكمية لبعض المرضى مثل مرضى القلب والكلى.
  • شرب ربع لتر من الحليب أو تناول أحد بدائله يوميا للحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم, الفسفور وفيتامين د.
  • الابتعاد عن القهوة والمنبهات لأنهم يسببوا تفاقم القلق والهيجان.
  • تجنب تناول مصادر اليود باستمرار بما يزيد عن 500 مايكروجرام في اليوم تجنبا للآثار العكسية.
  • تجنب تناول مصادر (goitrogens) الطبيعية الغير مطبوخة مع الأدوية المضادة لفرط نشاط الغدة الدرقية لأنها تزيد من الآثار الجانبية للدواء, طبخها يقلل من الآثار الجانبية. مصادر ال(goitrogens): الملفوف, الزهرة, اللفت, فول الصويا و الفول السوداني.

 

تعارض الأدوية والأطعمة:

  • أدوية علاج  فرط نشاط الغدة الدرقية قد تسبب غثيان, تقيؤ, تأخر في حاسة التذوق ومشاكل في الجهاز الهضمي. ينبغي تناول الأدوية مع الطعام. لا ضرر من تناول الأطعمة المحتوية على (goitrogens) إذا كانت مطبوخة.
  • يمكن استخدام علاج اليود الإشعاعي لتدمير بعض الخلايا الدرقية, ويمكن أن يسبب هذا العلاج شعور مؤقت بحرقان في الحنجرة.
  • تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية باليود مثل المأكولات البحرية.
  • تناول وجبات خفيفة خلال اليوم.
  • تناول الأطعمة المحتوية على الفيتامينات المتنوعة مثل فيتامين أ, ج وفيتامينات ب.

 

أخصائية التغذية العلاجية: مشاعل الكربي

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | تعليق واحد