المؤشر الجلايسيمي ومريض السكري

ما هو المؤشر الجلايسيمي (Glycemic Index , GI

المؤشر الجلاسيمي هو مقياس لتصنيف الكربوهيدرات بأرقام من 0 إلى 100 ويقيس كيف ترفع الأغذية المحتوية على كربوهيدرات مستوى السكر في الدم.

 

عوامل تؤثر على المؤشر الجلايسيمي في نوع غذاء محدد:

  • اذا ارتفع محتوى الألياف و محتوى الدهون بالغذاء فإنه يقلل من المؤشر الجلايسيمي.
  • تصنيع الغذاء وتعليبه يرفع من المؤشر الجلايسيمي مثلا عصير الفاكهة مؤشره الجلايسيمي أعلى من المؤشر لحبة الفاكهة كاملة.
  • مستوى استواء الفاكهة أو الخضار فكلما زاد مستوى الاستواء يرتفع المؤشر الجلايسيمي.
  • فترة تخزين الفاكهة أو الخضار فكلما زاد وقت التخزين كلما ارتفع المؤشر الجلايسيمي.
  • مدة طهي الطعام وطريقة طهيه مثلا البطاطا المخبوزة مؤشرها الجلايسيمي أقل من البطاطا المهروسة.

 

هل المؤشر الجلايسيمي يكفي لوحده لمرضى السكري ؟

  • المؤشر الجلايسيمي يعكس فقط نوع الكربوهيدرات بالغذاء بغض النظر عن الكمية وهل هو صحي أو غير ذلك مثلا شوكولاتة سنيكرز مؤشرها منخفض بحين أن المؤشر لدقيق الشوفان مرتفع .
  • المؤشر الجلايسيمي يقيس الغذاء منفصلا لوحده بحين لو تم تناوله مع وجبة متكاملة سيختلف المؤشر.
  • يجب على مريض السكري مراعاة نوع الكربوهيدرات المتناولة وكميتها أيضا لكي يصل لأفضل مستوى للجلوكوز في دمه .

ملاحظات أخرى مهمة :

  • في حال حصول انخفاض أو هبوط بمستوى السكر في الدم يجب تناول مصدر مرتفع المؤشر الجلايسيمي
    بحال كان مستوى الجلوكوز من 50 إلى 69 ملغم/ديسيليتر تناول 15 غرام من الكربوهيدرات.
    وإذا كان أقل من 50 ملغم/ديسيليتر تناول 30 غرام من الكربوهيدرات .

    15 غرام كربوهيدرات تعادل ( نصف كوب عصير أو كوب حليب خالي الدسم أو ملعقة طعام عسل أو ملعقة طعام سكر).

مؤشر جلايسيمي مرتفع

أكثر من 70

مؤشر جلايسيمي متوسط

من 56 إلى 69

مؤشر جلايسيمي منخفض

55 أو أقل

•         تناولها في بعض الأحيان

•         إذا كان اعتمادك عليها بشكل كبير فإنها ترفع مستوى الجلوكوز في الدم فوق الطبيعي.

•         في حال حصول هبوط أو انخفاض في مستوى السكر في الدم تناولها كمصدر كربوهيدرات.

•         معظم خياراتك في وجباتك يجب أن تكون منها.

•         تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المعدلات الطبيعية .

 

•         معظم خياراتك في وجباتك يجب أن تكون منها.

•         تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المعدلات الطبيعية .

 

الكورن فليكس- دقيق الشوفان- مقرمشات الأرز- الخبز الأبيض والمعجنات- الخبز الفرنسي- كعك البيجل-

الأرز البسمتي- خبز القمح الكامل- الشوفان- خبز البرجر- الكروسان- بسكويت دايجستف

القمح الكامل والحبوب الكاملة- الشعير- رقائق الذرة- الأرز البني- الباستا والاسباجيتي

الدونات

العسل

بعض أنواع الشوكولاتة مثل سنيكرز- زبدة الفول السوداني- المكسرات

البطيخ- التمر

المانجو- الموز- الزبيب- البابايا- التين- الأناناس

الكرز- البرتقال- الكيوي- الخوخ- العنب- التفاح- الفراولة- الجريب فروت- البخارى- الاجاص

اليقطين

الشمندر

البصل- الفلفل الرومي- الجزر الني أو المسلوق- الطماطم- الملفوف- المشروم- البروكلي- الباذنجان- الخس-القرنبيط- البطاطا الحلوة

 

الفاصوليا المطبوخة بالصلصة الحمراء

البقوليات (البازيلاء- العدس- الفاصولياء البيضاء والحمراء – الحمص)

المثلجات

الحليب والزبادي وحليب الصويا و الكاسترد

إعداد أخصائية التغذية العلاجية

لين عبدالكريم

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

اليوم العالمي للصحة العقلية (10 اكتوبر)

mental

موضوعنا الرئيسي وهو العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية والعصبية ، فقد تمت دراسة آثار الطعام على الحالة النفسية لعدة آلاف من السنين من قبل الفلاسفة الشرقيين ولقد ذهب العديد من هؤلاء الفلاسفة إلى حد تصنيف الآثار المترتبة على تناول الأطعمة المختلفة ، وقد ذكرت آثار الغذاء على السلوك الروحي أيضاً وقامت بتصنيف الغذاء إلى ثلاثة أنواع وهي كالتالي:

Δ الأطعمة النقية: وهي مجموعة الفواكه والخضروات الطازجة ومنتجات الألبان والتي تعتبر ضرورية لتحقيق الهدوء والطمأنينة للنفس والعقل وتعمل على زيادة وضوح الذهن وضبط السلوك والتصرف. وينصح بتناولها خصوصا من قبل أولئك الذين يرغبون في السمو الروحي وتعزيز ملكة التأمل العقلي.

Δ الأطعمة المحفزة:  وهي مجموعة التوابل واللحوم والبيض والبصل والثوم وغيرها من الأغذية التي تستهلك وقتاً لهضمها وتعتبر من الأنواع التي تساهم في تفشي الاضطرابات العصبية والنفسية.

Δ الأطعمة الفاسدة: وهي مجموعة السكريات والكربوهيدرات التي تعتبر أساسية في انخفاض القدرة على التفكير وتعطيل عمل الحواس والمساهمة في الأمراض النفسية المزمنة و كذلك تسريع عملية الشيخوخة والوفاة المبكرة.

 

وإن كانت هذه التقسيمات قائمة على المعتقدات الفلسفية إلا أنها صحيحة من الناحية العلمية وفي ضوء العلم الحديث ، حيث أنه قد ثبت أن هناك عمليات فسيولوجية معقدة تحدث في الجسم بعد تناول الطعام وتؤثر هذه العلميات على كيمياء الدماغ وبالتالي على الحالة المزاجية والنفسية ولها إنعكاساتها على سلوك الفرد سلباً أو إيجاباً ، ويختلف ذلك بإختلاف نوعيات الغذاء الذي يتناوله الفرد ، ونحن نعلم جميعاً أن التعاليم الإسلامية قد تضمنت ذلك قبلاً ، وكذلك ذكر القرآن الكريم هذا الموضوع في قصة بني إسرائيل حينما طلبوا أن يتغير طعامهم من المن والسلوى إلى غيرها من الأغذية و هي القثاء والفوم (الثوم) والعدس والبصل والبقوليات فإستنكر النص القرآني ذلك الإستبدال وإعتبر الأولى بأنها الخير و الثانية بأنها الأدنى (الآية رقم 61 من سورة البقرة: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).

إذن فالغذاء يؤثر على حالتنا النفسية والمزاجية ، وهناك خمسة قواعد ذهبية تتعلق بالتغذية المثلى للصحة البدنية والعقلية والعاطفية  من حيث اتباع نظام غذائي يعمل على تزويد الجسم بكل احتياجاته من الفيتامينات والمغذيات المفيدة مع تحقيق التوازن بين الصحة البدنية والصحة النفسية والعقلية ، وذلك كما يلي:

◊ أولاً: الإكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة حسب الحصص الغذائية التي يجب أن يتقيد بها الفرد وهي بمعدل 3 حصص من الفواكه وحصتين من الخضراوات يومياً.

 ◊ ثانياً: التقليل من تناول الأغذية المطبوخة لفترات طويلة والأطعمة المقلية التي تفقد الكثير قيمتها الغذائية أثناء تعرضها لدرجات الحرارة العالية في الطهي ، حيث أن هضم هذه الأغذية يصاحبه إطلاق الكثير من المنتجات الثانوية السامة في الجسم والتي من شأنها أن تؤثر سلباً على كيمياء الدماغ وتتسبب في الإحساس بالخمول والإمتلاء وتغيير المزاج.

◊ ثالثاً: التقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على المضافات الإصطناعية مثل المواد الحافظة والمنكهات والألوان مثل المعلبات والمثلجات والعصائر الإصطناعية وذلك لتقليل الأثر السلبي التراكمي لها داخل أجسامنا.

◊ رابعاً: تجنب ما يسمى ب”لصوص الصحة” وهو مصطلح طريف نستخدمه في مجال التغذية وتشمل مجموعة من المواد التي ليست طعاماً بذاتها ولكن تناولها يؤثر سلباً على الشهية وعملية الهضم وهي السكر الأبيض المكرر والكافيين والنيكوتين والكحول ، حيث تستنزف هذه المواد مجموع المغذيات الحيوية المفيدة وتحرم الجسم من المعادن والفيتامينات بمنع امتصاصها وبذلك تعطل التوازن الغذائي في الجسم مما يؤثر على الدماغ والجهاز العصبي ، والأهم من ذلك كله دوره في عدم انتظام الحالة النفسية والمزاجية وتظهر أعراضها في التالي: الصداع  والتعب والأرق ونوبات العصبية والقلق المفرط وعدم القدرة على التركيز والاكتئاب وكثرة النسيان.

◊ خامساً: يجب أن يكون تناول الوجبات اليومية إستجابةً للحاجة الفسيولوجية الصحيحة وهي عندما يكون الإحساس بالجوع موجوداً وهذا كما ورد في الحديث النبوي الشريف (نحن قومٌ لا نأكل حتى نجوع) ، و لا ينبغي أن يكون تناول الطعام كبدائل عاطفية أو كوسيلة للهروب من المشكلات والمصاعب الحياتية وذلك لتجنب زيادة الوزن المرتبط بالحالات النفسية ، ومراعاة تناول الطعام في بيئة مليئة بالهدوء والاسترخاء والراحة النفسية والمرح بأن يجتمع أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء في تناول الوجبات الأساسية.

 

وأخيراً نوصي الفئات الحساسة من المستهلكين (الأطفال دون سن 12 عاماً وكبار السن ، وأصحاب الحالات الصحية المزمنة مثل السكري وضغط الدم ، والسيدات الحوامل والمرضعات) بالإهتمام بالتغذية المتوازنة نظراً لأن عمل الجهاز العصبي لديهم تكون أكثر حساسية وتأثراً بالغذاء الذي يتناولونه ، وهناك بعض النصائح التي نوصي بها في هذا الخصوص لتحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي وهي مناسبة للجميع ، وهذه النصائح هي:

v  شرب كميات كافية من الماء لكون أن 85% من الدماغ يتكون من الماء.

v  ممارسة الرياضة بشكل معتدل مثل المشي لمدة 20 -30 دقيقة في الصباح الباكر مع شروق الشمس.

v  الحفاظ على النوم المنتظم بما لا يقل عن 6 ساعات يومية ولا يزيد عن 8 ساعات.

v  هناك مجموعة من الأغذية “الصديقة للدماغ” التي يجب تضمينها في وجباتنا اليومية والإكثار من تناولها مثل بذور اليقطين وبذور زهرة عباد الشمس والسبانخ التي تقلل من أعراض الإكتئاب الموسمي (SAD)  المنتشر في فترات الشتاء وخاصةً في الدول التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس ، وثمار الموز الغنية بالحمض الأميني تريبتوفان والذي منه يتكون مركب سيراتونين المعروف بدوره في تنظيم كيمياء الدماغ ، حيث يرتبط انخفاض تركيز السيروتونين في الدم بالسلوك العدواني والاكتئاب والاندفاع أو التصرفات الغير مقبولة ، وكذلك المأكولات البحرية الغنية بمركبات أوميغا 3 ، والشكولاتة السوداء (غير محلاة بالسكر).

v  تعزيز الطاقة الإيجابية بنشر الروائح الطيبة في المنزل أو ما يطلق عليه إصطلاحاً العلاج بالروائح العطرية (أروماثيرابي) وهو فرع من الطب البديل .

 

إعداد أخصائيات التغذية العلاجية :

 سلمى السويداني

رزان فلمبان

الهنوف الجعيد 

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | تعليق واحد

فرط نشاط الغدة الدرقية

hyperthyroidism-treatment-dr-pat-nardini-naturopathic-toronto

هي حالة تقوم فيها الغدة الدرقية بإفراز هرمون الثايروكسين بكمية كبيرة جدا. فرط نشاط هذه الغدة يمكن أن يسبب في زيادة شديدة في سرعة عملية الأيض فيسبب خسارة مفاجئة في الوزن, عدم انتظام نبضات القلب, التعرق, القلق والهيجان.

كثرة افراز الهرمون يتسبب بالإصابة بالتسمم الدرقي. يشمل فرط نشاط الغدة: مرض جريفز، مرض بلامر، والورم الحميد السام.

 

العلامات والأعراض الناتجة من التسمم الدرقي:

  • القلق.
  • التوتر.
  • زيادة التعرق.
  • عدم تحمل الحرارة.
  • فرط النشاط.
  • خفقان القلب.
  • تسارع نبضات القلب أو عدم انتظام نظم القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم الانقباضي.
  • رجفان اليد.
  • جلد دافئ رطب وأملس.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان الوزن بالرغم من انفتاح الشهية (قليل من المرضى قد يزداد وزنهم إذا زادت كمية الأكل المتناول عن الوزن المفقود).
  • نقصان كمية الدم المفقود أثناء الدورة أو ندرته.

 

الحمية الغذائية:
تناول حمية غذائية عالية السعرات الحرارية والبروتين.

  • شرب 3-4 لتر من السوائل في اليوم ولكن يمنع شرب هذه الكمية لبعض المرضى مثل مرضى القلب والكلى.
  • شرب ربع لتر من الحليب أو تناول أحد بدائله يوميا للحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم, الفسفور وفيتامين د.
  • الابتعاد عن القهوة والمنبهات لأنهم يسببوا تفاقم القلق والهيجان.
  • تجنب تناول مصادر اليود باستمرار بما يزيد عن 500 مايكروجرام في اليوم تجنبا للآثار العكسية.
  • تجنب تناول مصادر (goitrogens) الطبيعية الغير مطبوخة مع الأدوية المضادة لفرط نشاط الغدة الدرقية لأنها تزيد من الآثار الجانبية للدواء, طبخها يقلل من الآثار الجانبية. مصادر ال(goitrogens): الملفوف, الزهرة, اللفت, فول الصويا و الفول السوداني.

 

تعارض الأدوية والأطعمة:

  • أدوية علاج  فرط نشاط الغدة الدرقية قد تسبب غثيان, تقيؤ, تأخر في حاسة التذوق ومشاكل في الجهاز الهضمي. ينبغي تناول الأدوية مع الطعام. لا ضرر من تناول الأطعمة المحتوية على (goitrogens) إذا كانت مطبوخة.
  • يمكن استخدام علاج اليود الإشعاعي لتدمير بعض الخلايا الدرقية, ويمكن أن يسبب هذا العلاج شعور مؤقت بحرقان في الحنجرة.
  • تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية باليود مثل المأكولات البحرية.
  • تناول وجبات خفيفة خلال اليوم.
  • تناول الأطعمة المحتوية على الفيتامينات المتنوعة مثل فيتامين أ, ج وفيتامينات ب.

 

أخصائية التغذية العلاجية: مشاعل الكربي

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | تعليق واحد

اليوم العالمي للزهايمر ,, 21-سبتمبر

picture12

ماهو مرض الزهايمر ؟؟

مرض الزهايمر عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.

 يُواجِه مرضى الزهايمر والأشخاص المكلَّفين بالعناية بهم العديدَ من المشاكل والعقبات في حياتهم اليومية.

يزداد شعورُ مرضى الزهايمر بالخوف كلَّما ازدادت حالتُهم سوءاً، ويزداد معه اعتمادُهم على الآخرين في تدبير شؤون حياتهم اليومية. ولذلك، لابدَّ من طمأنة هؤلاء المرضى بشكلٍ مستمر وإحاطتهم بالرعاية والدعم، مع ترك مساحة من الاستقلالية والحرية الشخصية لهم.

على الرغم من أنَّ هنالك العديد من الأعراض المشتركة بين مرضى الزهايمر، إلاَّ أنَّ تجاربَ المرضى تتباين فيما بينهم، وبذلك تتباين طرقُ تعاطيهم مع المرض، ووسائل رعايتهم ودعمهم.

تطور أعرض الزهايمر

يمر المرض بعدة مراحل:

  • المرحلة المبكرة :-

    وهي غالباً ما تأتي دون الأنتباه لها، فيتجاهلها الأقرباء والناس وقد يرجعونها لتقدم العمر أو الشيخوخة ، ويلاحظ في هذه المرحله ظهور بعض الأعراض مثل الصعوبه في التعبير، فقدان ملحوظ في الذاكره خاصه لفترات معينه، عدم تقدير الوقت، نسيان الأماكن المعروفه أو المألوفه بالأظافه الى الأكتئاب أو الغضب.

  • المرحله المتوسطه: –

    وهي عباره عن فقدان الذاكره بشكل حاد ولافت للأنتباه وعدم تذكر أسماء الأشخاص بسهوله ، وعجز المريض عن القيام بنشاطاته بسهوله، بالأظافه الى أن المريض يزداد تعلقاً بالأخرين ، ويحتاج الى المساعده للحفاظ على نظافته، كما يمكن أن يصاب بالهذيان.

  •  المرحلة المتأخرة :-

    وفيها يصاب المريض بصعوبات في الأكل والتغذيه، وعدم القدره على التمييز ومعرفه الأقارب والأشياء المألوفه. كذلك عدم القدره على الحركه وصعوبات في فهم الأحداث وتفسيرها بالأظافه الى عدم القدره على التحكم عند قضاء الحاجه.

    تظهر لدى مرضى الزهايمر تغيرات في الشخصية مثل:

    • المزاج المتقلب

    • انعدام الثقة باللآخرين

    • الانطواء الاجتماعي

    • الاكتئاب

    • العدوانية

    مسببات مرض الزهايمر:

    • العمر, تقدمه أخطر عامل وأكبر مسبب.

    • الجينات, الطفرات الجينية في الكروموسومات ترتبط بإصابة المبكرة وتؤثر على من يبلغون 65 سنة أو أقل.

    • وجود المرض في تاريخ العائلة.

    • نوع الجنس, الإناث أكثر عرضة للإصابة به.

    • ضغط الدم العالي والسمنة المفرطة.

    • تاريخ صدمات الرأس, خاصة التي تسبب إغماء لمدة 30 دقيقة.

    بعض النصائح المهمة لمرافقي وأهل  ذوي مرضى الزهايمر :

    – أخذ فترات راحة منتظمة و إيكال الاعتناء بالمريض لشخص آخر لتجنب الانهيار، جربوا الذهاب في عطلة.

    – لا تعزل نفسك، اطلب المساعدة، و تقرب من أشخاص يعانون من نفس المشكلة.

    – عدم خلق آمال كاذبة عند تذكر المريض لأحد الأحداث، فهذه مرحلة طبيعية من تطور المرض.

    – لا تتفاجئ بالتغييرات الكبيرة في شخصية و تصرفات المريض، و لا تأخذ أياً من تصرفاته بشكل شخصي.

    – اذا نسي المريض بأن أحداً من محيطه قد توفي، من الأفضل عدم تذكيره لأنك ستتسبب له في الألم، و سينسى الأمر في وقت لاحق.

    – عند رعاية شخص مصاب بالزهايمر، من الضروري معرفة هذه النصائح و العمل بها قدر الإمكان.

    الوقاية خير من العلاج

    هناك مجموعة من الدراسات خرجت ببعض التوصيات حول العوامل الوقائية التي يمكن للإنسان اتباعها من أجل تفادي الإصابة بمرض ألزهايمر، وأهمها ممارسة الرياضة بانتظام كونها تحسن من نشاط القلب، وتقلل من فرص الإصابة بأمراض السمنة وضغط الدم، والسكري وغيرها، كذلك ممارسة الألعاب التي تساعد على تنشيط المخ وتحسين الذاكرة كالشطرنج والكلمات المتقاطعة، بالإضافة إلى الحرص على القراءة باستمرار فهي بلا شك غذاء العقل والروح.

    التغذية لمرضى الزهايمر

    • اتبع نظاما غذائيا منخفض الدهون, لأن الزهايمر قد يكون ناتج عن تصلب الشرايين – ( استخدم الدهون النباتية والخالية من الكوليسترول والغنية بالدهون الغير مشبعة – تشير بعض الدراسات إلى أن الأحماض الدهنيه كالأوميقا 3 في زيت السمك والمكسرات قد تققل من التدهور المعرفي للمريض ).

    • قلل من تناول الأملاح باستبعاد الملح الأطعمة المملحة والجاهزة من طعامك

    • الإكثار من تناول الألياف كغذاء هام ومفيد لكبار السن وهي تتوفر في الحبوب الكاملة، البقول (الشوفان، الأرز البني، الخبز الأسمر، الفول ، العدس، الفاصوليا الجافة، اللوبيا الجافة، فول الصويا، البازلاء).

    • إن أصابع الاتهام في تحديد الأسباب المؤدية لمرض الزهايمر تشير إلى سوء التغذية خاصة نقص العناصر الغذائية التالية والتي تعتبر من مضادات الأكسدة المفيدة لصحة الدماغ مثل (الزنك،فيتامين ب12،فيتامين أ ، بيتاكاروتين، فتامين هـ، البورون، البوتاسيوم، السلينيوم) وهذه العناصر تتوافر في بعض الأطعمة مثل (اللحوم،الأغذية البحرية، الكبد، الكلاوي، البيض، البقوليات، الخضروات الورقية الخضراء،الحبوب الكاملة مثل (جنين القمح والشوفان) ، الحليب الكامل ومنتجاته والفواكه ,الخضروات).

     

    إعداد أخصائيتا التغذية:

  • أنوار بن سلمان

  • هدى مباركي

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق

وصفات حلويات مناسبة لمرضى الغسيل الكلوي الغير مصابين بمرض السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع الكولسترول

كاسترد مخبوز

Picture1.jpg

المكونات :

2 بيض متوسط الحجم.

½  كوب حليب قليل الدسم.

3 ملاعق طعام سكر.

ملعقة شاي صغيرة فانيليا أو عصير ليمون.

رشة قرفة (حسب الرغبة).

الطريقة:

قومي بتسخين الفرن إلى 180مْ درجة.

ضعي جميع المكونات في خلاط خفق الكيك واخفقيها لمدة دقيقة إلى أن تتجانس المكونات.

قومي بتوزيعها بالتساوي على 4 أكواب للكاسترد أو المفن.

قومي برش القليل من القرفة على وجهها.

قومي بخبزها بالفرن لمدة 20 إلى 30 دقيقة أو إلى أن تقومي بإدخال السكينة في الكاسترد وتخرج غير محتوية على الكاسترد.

يمكن تقديمها باردة أو ساخنة حسب الرغبة.

حجم الحصة = ½ كوب.

الوصفة تحوي 4 حصص. 

المعلومات الموضحة أدناه لكل حصة.

السعرات الحرارية

70 سعرة حرارية

الكربوهيدرات

9 جم

البروتين

3 جم

الدهون

3 جم

الكولسترول

91 ملجم

الصوديوم

34 ملجم

البوتاسيوم

30 ملجم

الفسفور

42 ملجم

الكالسيوم

12 ملجم

___________________________________________

بودنغ الأناناس

is-it-better-to-eat-before-or-after-exercise.jpg

المكونات:  

3 ملاعق طعام دقيق أبيض لجميع الاستخدامات.

¾  كوب سكر أبيض.

1 بيضة.

3 بيضات قومي بفصل الصفار عن البياض فيها.

1 كوب حليب قليل الدسم.

1 كوب ماء.

ملعقة شاي صغيرة فانيليا.

كوب أناناس مقطع.

25-30 قطعة ويفر الفانيليا.

الطريقة:

قومي بتسخين الفرن إلى 200مْ درجة.

قومي بعمل حمام مائي للمكونات التالية ( الدقيق، البيضة الكاملة، صفار 3 بيضات، ½ كوب سكر).

قومي بمزج المكونات السابقة ثم أضيفي مع التحريك الحليب والماء والفانيليا واستمري بالتحريك على نار هادئة إلى أن يصبح قوام المكونات كثيف لتشكل كاسترد.

قومي بوضع طبقة من الكاسترد في بايركس ثم أضيفي طبقة من الويفر ثم طبقة من الأناناس، كرري الطبقات إلى أن تنتهي المكونات بشرط أن تكون الطبقة الأولى والأخيرة من الكاسترد.

اخفقي  بياض 3 بيضات المتبقي بشوكة أو خلاط يدوي مع ¼ الكوب من السكر المتبقي إلى أن تتجانس المكونات وأضيفيها على طبقة الكاسترد الظاهرة وقومي بوضعها بالفرن لتكتسب اللون الذهبي.

من الممكن استبدال الأناناس بالتفاح أو الفراولة.

حجم الحصة = ½ كوب.

الوصفة تحوي 12 حصة. 

المعلومات الموضحة أدناه لكل حصة.

السعرات الحرارية

209 سعرة حرارية

الكربوهيدرات

38 جم

البروتين

4 جم

الدهون

5 جم

الكولسترول

81 ملجم

الصوديوم

80 ملجم

البوتاسيوم

120 ملجم

الفسفور

71 ملجم

الكالسيوم

47 ملجم

 

ملاحظات مهمة على هذه الوصفات وملاحظات عامة للوجبات الخفيفة:

لا تعتبر خيارات صحية لغنى بعضها بالسكر و الدهون والكولسترول.

تعتبر خيار مناسب من ناحية مكوناتها من البوتاسيوم، الصوديوم، الفسفور، البروتين.

لا تقدم بشكل دائم ولكنها بديل لبعض الحلويات الغنية بالبوتاسيوم والفسفور مثل الحلويات المحتوية على فواكه غنية بالبوتاسيوم، أو الحلويات المحتوية على كمية كبيرة من الحليب والزبدة و الكاكاو الغنيين بالفسفور الذي يجب الحد من تناوله.

من الممكن استبدال الشوكولاتة بالمارشملو أو التوفي أو الكراميل للأطفال ولكن كما ذكر سابقا ليس خيار صحي فيجب عدم جعله بشكل يومي.

استبدل الشيبس بالفشار الغير المملح ومن الممكن إضافة أنواع توابل أخرى عليه من المسموحة الغير عالية بالبوتاسيوم مثل بودرة الفلفل الأبيض أو الأسود.

تجنب الوصفات المحتوية على المكسرات، دقيق القمح الكامل، الفواكه العالية بالبوتاسيوم  أو المجففة، الشوكولاتة.

من الممكن عمل سلطة فواكه من ضمن الفواكه القليلة بالبوتاسيوم.

 

أخصائية التغذية العلاجية: لين أسامة عبد الكريم

نُشِرت في مقالات جمعية أبان | أضف تعليق